الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تزايدت حدة التظاهرات في الاردن ولليوم الثلاث على التوالي بالرغم من تكليف الملك عبدالله الثاني الحكومة والبرلمان بإقامة حوار وطني أكثر شمولية حول الصيغة الافضل لقانون الضريبة الذي اثار هذه العاصفة من الحراكات.
وساهم ويزر المالية عمر ملحس مجددا بإلهاب الشارع عندما كشف النقاب عن تهديده بعدم وجود رواتب الشهر الحالي للقطاع العام في حال عدم تمرير قانون الضريبة وهي محاولة واضحة لإخضاع الشارع والتلويح بالرواتب وبصورة غير مسبوقة، ولأول مرة في تاريخ الاردن يعلن وزير للمالية عدم وجود رواتب.
واثار تعليق الوزير ملحس المنقول عنه خلال إجتماع عاصف وفاشل مع قادة النقابات المهنية عاصفة من الاستياء والأنزعاج، ولم تعرف بعد الاسباب التي دفعت الوزير لإطلاق مثل هذا التصريح، وبنفس التوقيت دخلت الحكومة في حالة تحدي مباشرة أمام الرأي العام.
وما ان نشر تصريح الوزير ملحس حتى نزل للشوارع عشرات الالاف من الأردنيين وفي اكثر من 45 نقطة تجمع وتحشد وحتى الصباح الباكر، وزاد بصورة واضحة عدد المعتصمين في منطقة الدوار الرابع حيث مقر رئاسة الوزراء بالرغم من التعزيزات الامنية الكبيرة وحاول العشرات الاقتراب من مقر الحكومة لكن قوات الدرك التي تتابع المشهد لليوم الرابع على التوالي استعملت الغاز ضد المعتصمين.
وبدا ان اعصاب رجال الامن والدرك أكثر استفزازا فجر الاحد خصوصا وان عدد الاردنيين المحتشدين في الشارع يزيد بصورة ملموسة وبدون وجود أحزاب سياسية او تنظيم لهذه الحراكات.
وترددت هتافات ساخنة جدا وغير معتادة مجددا في معان ومادبا والسلط وحي الطفايلة في عمان العاصمة وأعلنت حالة طواريء عليا، وحصل ذلك بعدما تراجعت آمال الشارع بتغيير وزاري إثر عودة الملك من رحلة خارجية حيث صدرت تصريحات تتحدث عن حوار وتتجاهل المطالب الشعبية بإسقاط حكومة الملقي او قانون الضريبة الجديد فيما كان رئيس الوزراء يبلغ النقابيين بان من وضعه في وظيفته يقيلة وليس هتافات الشارع.
ويبدو ان تطورات الاحداث تتجه للأسوأ في الاردن بعدما اعلن الملقي بان حكومته مرتبطة بصندوق النقد الدولي وانه يعتذر عن سحب قانون الضريبة الجديد فيما أعلنت النقابات المهنية تنظيم إعتصام حاشد لإسقاط قانون الضريبة الاربعاء المقبل، ويحتشد الاردنيون في العاصمة بصفة خاصة في الطرق المؤدية لدار رئاسة الوزراء حيث قررت مسيرة تمثل عشائر بني عباد التضامن زحفا ومشيا مع معتصمي الرئاسة في عمان العاصمة.
وبدأت تجمعات الدوار الرابع تستقطب قادة النقابات والبرلمانيين الراغبين في التضامن واجهزة ووسائل الاعلام وسط انباء عن إغلاث الطريق الصحراوي الدولي بين عمان ومحافظات الجنوب.رأي اليوم




الرجاء الانتظار ...