الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    هل تنزع ساعة الصفر فتيل الازمة ؟

    أحداث اليوم - خاص - إجابات كثيرة ترد على اسئلة عدة ، تتوقف على لقاء النقابات بالحكومة التي حملت لواء الاحتجاج ضد الحكومة وتصر على سحب مشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل تنفيذا لتدخل اطراف عدة على خط الازمة منها ورئيس مجلس النواب عاطف الطروانة وفق مصادر مطلعة .

    التدخلات التي جرت ليلة امس تقضي بإنهاء "العناد" لدى حكومة د. الملقي التي واجهت موجات عنيفة للمشروع ، حيث عمت مختلف مناطق المملكة، ورفعت شعار إسقاط الحكومة و مجلس النواب.

    الخطوة الحكومية بسحب القانون إن تمت، لا تعني عقد مصالحة بين الشارع و الحكومة و قد لا تنهي كافة مظاهر الإحتجاج ضد سياساتها لكنها ستكون خطوة هامة وضرورية لمنع تصاعد الإحتجاجات و إمتصاصها خلال الأيام المقبلة، لمنع التداعيات التي تجاوزت بقاء أو رحيل الحكومة التي سقطت في نظر الشارع، والتي أثرت بشكل سلبي وكبير على علاقة الشارع مع رأس الهرم.

    الساعات المقبلة ستكون حبلى بالأحداث و التحركات لكن مربط الفرس لكل ذلك سيكون في مدى إستجابة المحتجون لأي قرار، فسحب القانون قد يكون خطوة متأخرة لن تسكت الشارع الذي أصبح رحيل الحكومة وتغيير النهج الرسمي لتشكيلها و إدارتها هدفه الأساسي.

    الخوف الاردني ، يتأني من اراقة دماء وسط اشتداد الاحتجاجات ، المتنامية ، في ظل عمى حكومي يدفع بان الازمة مصدرها خارجي كما تحدث وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال د. محمد المومني : "ان التعليقات السيئة على قانون ضريبة الدخل ، مصدره سورية "، وبموجب تلك التصريحات تثير الناس اكثر مما تجيب على اسئلتهم خصوصا في ظل وعي كامل لدى المواطنيين .

    كما يقع مشهد العميد طارق الحباشنة وهو يشارك بفض اعتصام دوار الداخلية بشكل عنيف ، بدلا من حمايتهم والمحافظة على الممتلكات ، ما يعكس صورة ايجابية وحسنة تجاة افراد الامن "ابنائنا " ونتشارك معهم بذات الهم ، بحسب مقولات الاردنيين دائما .





    [02-06-2018 11:56 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع