الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    ما هي الرسائل السياسية وراء صورة "الهاشميين الخمسة"؟

    أحداث اليوم -

    خاص - حملت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني، برفقة اشقائه الامراء الاربعة، إلى قمة اسطنبول الاسلامية،رسائل سياسية بالغة، فيما اعتبر نواب في أحاديثهم لـ “أحداث اليوم” ان زيارة جلالته، تترجم، في هذه المرحلة، على انها “سابقة سياسية”، لم تحصل من قبل.

    وكان جلالة الملك اصطحب إلى القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير علي بن الحسين، وسمو الأمير حمزة بن الحسين، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، والمستشار الخاص لجلالة الملك.

    فيما ابقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في البلاد كنائب لجلالة الملك.

    من جهته، اعتبر النائب مصطفى الخصاونة ان دور الهاشميين في شأن حماية المقدسات كبير، عدا عن الوصاية عليها، وهي بلا شك، دينية وتاريخية وسياسية.

    وقال الخصاونة لـ”أحداث اليوم” إنه يمكننا ترجمة زيارة جلالة الملك، واشقائه، بأنها رسالة قوية تحمل في طياتها، رسالة إلى العالم العربي والدولي، وخاصة في هذه المرحلة الحرجة، بعد نقل السفارة الاميركية إلى القدس.

    وأضاف الخصاونة أن الرسالة تعني استمرار الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتأكيد على أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين.

    في ذات السياق، أكد البيان الختامي للقمة الاستثنائية لمنظمة العمل الاسلامي مساء اليوم الجمعة دعم الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس.

    وشدد البيان على أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين، مشيرا الى أن نقل السفارة الأميركية لا يغير وضعها، منوها الى ضرورة القيام بإجراءات من شأنها اتخاذ خطوات لمنع اي دولة قد تقوم بنقل سفارتها الى القدس.

    وشهدت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في مدينة اسطنبول التركية التي اختتمت أعمالها مساء اليوم الجمعة مشاركة واسعة من قادة ورؤساء الدول العربية والاسلامية بينهم جلالة الملك عبدالله الثاني .

    فيما يرى النائب إبراهيم البدور أن الرسالة مبطنة ذكية، معناها بأن “الهاشميون (جميعا) مرتبطون بالقدس”، والتأكيد وعلى أحقيتهم بالوصاية التاريخية والدينية، مشيرا إلى أنهم يعبرون في هذه المرحلة عن الضمير الجمعي للامة العربية واحرار العالم.

    وأضاف البدور أن اصحطاب الملك للامراء لم تحدث في التاريخ السياسي للمملكة، وهي رسالة للاشقاء في المحيط العربي، ورسالة إلى الداخل الفلسطيني بأن القدس اليوم القضية الاولى والمركزية.

    في ذات السياق، قال النائب محمد جميل الظهراوي إن الرسالة كانت من رأس النظام في الأردن، وتعتبر رسالة واضحة ذكية وسابقة سياسية، يجب على الاشقاء في الخليج ومصر قراءت ما وراها، على حد قوله.

    وتوقع الظهراوي خلال حديثه لـ”أحداث اليوم” أن الرسالة هي جزء للمجتمع الدولي بأن العائلة الهاشمية كاملة تقف صفا واحدا في القضية الفلسطينية، القضية المركزية للشعب الأردني.

    وكان قد قال الملك ‏عبدالله الثاني، خلال كلمة رئيسية له، “إننا نحن دعاة سلام حقيقيون، وعلى الجميع العمل لإنهاء حالة الإحباط والغضب عبر تحقيق السلام الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، سلام تكون فيه ⁧‫القدس‬⁩ الشريف رمزا للوئام بين الديانات السماوية، لا سببا للصراع”.

    وأضاف ‏الملك إننا “سنواصل وبالتنسيق مع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية، وبدعمكم ومساندتكم، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأي محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم”

    من جهته، قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن ما قاله جلالة الملك عبد الله الثاني في كلمته اليوم الجمعة في اسطنبول يعبر عن ضمير ووجدان كل أردني.

    وقال الطراونة في تغريدتين له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وأرفق معهما صورة جلالة الملك عبد الله وأصحاب السمو الأمراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم: ما قاله جلالة الملك في قمة اسطنبول يعبر عن ضمير ووجدان كل أردني، فالقدس توأم عمان ومفتاح السلام والوئام، ومصيرها مصيرنا ولن نساوم عليها، فهي القضية والهوية والوجدان والنبض.

    وعاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، الجمعة، بعد أن شارك في أعمال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة اسطنبول التركية.





    [19-05-2018 09:21 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع