الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    مشاهد دموية تخيف الاردنيين

    أحداث اليوم -

         اثار هجوم نادر ودموي على تلميذ يبلغ من العمر 17 عاما وعند بوابات مدرسته سخطا كبيرا في اوساط الشارع الاردني بعدما اصيب التلميذ برصاصة في رأسه إثر مشاجرة مع تلميذ آخر على بوابة المدرسة في منطقة ابو نصير .


    بعد مشاجرة بين تلميذين حضر قريبان لأحدهما لملاحقة الضحية وأطلق احدهما الرصاص فأصيب التلميذ برأسه إصابة بالغة قبل ان تتدخل الشرطة وتقبض على الاطراف المعنية .


    حوادث عنف المدارس اثار لغطا كبيرا بسبب غرابته بالنسبة للمجتمع الاردني حيث لم يسبق ان اطلق الرصاص على تلميذ في مدرسة ولأي سبب، في مشاهد تعيد مشاهد عنف الجامعات والبرلمان .

    ولايمكن قراءة المشهد كاملا الا ضمن استرجاع العنف المسلح في الجامعات الموسمي وكذلك عنف البرلمان ، ما يؤشر الى ثقافة المحتمع بشكل عام .


    الى ذلك اعلن الامن العام : ان مطلق الرصاص ليس تلميذا في المدرسة بل من اصحاب السوابق وحضر للدفاع عن قريب له كان طرفا في مشاجرة مع تلميذ آخر.


    ولم يمض اقل من 24 ساعة على الحادثة المروعة ، فجع الناس على حادثة مماثلة في احدى المدارس التابعة - للانروا - في محافظة اربد ، حيث اعتدى طالب على زميله بالضرب بقوة على منطقة الصدر الحساسة ، ثم توفي الطالب بعد تحويلة الى المستشىفى ، حيث فتحت الشرطة تحقيقا في الحادث الذي مازال مستمرا.


    وضجت وسائط التواصل الاجتماعي وعبرت عن قلقها من هذا الاتجاه الغريب بين تلاميذ المدارس، في ظل غياب رسمي واضح حيث علق وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني وقال :" ان المجتمع الاردني ، مجتمع يتسم بالتسامح والعقلانية، والاحترام المتبادل بين الاخرين، ولا يتصف بثقافة القتل".

    وشدد الوزير المومني ، على ضرورة" ايصال رسائل التسامح بين افراد المجتمع خاصة بين الاسرة الواحدة، لنبذ العنف بين اطفالنا سواء في المدارس او خارجها" .


    وكان تلميذ أخر قد اصيب في ذراعه الاسبوع الماضي جراء عبث طالب بسلاح ناري على اسوار مدرسة حكومية





    [15-03-2018 01:40 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع