الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    استقالات البيت الأبيض ترجح مرونة أميركية أكبر مع إيران

    أحداث اليوم -

    خمسة مستشارين ومدراء أقسام استقالوا في أسبوع واحد من البيت الأبيض، وهم ديريك هارفي مدير قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي، إيزرى كوهن مسؤول الاستخبارات في المجلس، ريتشارد هيغينز مستشار أعلى، رينس بريبوس مدير فريق البيت الأبيض وأنطوني سكاراموتشي.

    وفيما ترتبط استقالات بريبوس وسكاراموتشي بالقضايا الداخلية وخسارة ترامب مشروع الضمان الصحي في الكونغرس وعدم وتهاوي شعبية الرئيس الى 33 في المئة فإن الاستقالات الاخرى ترتبط حصراً بالسياسة الخارجية وتعكس المعطيات التالي:

    1- مستشار الامن القومي هربرت ماكماستر يضرب مطرقته. فالجنرال المتقاعد والذي تم الحديث عن إمكانية استقالته وسع نفوذه اليوم وبدأ بتنظيف الفريق الداخلي بإقالة صقور مثل هارفي وكوهن وهيغينز كان عينهم سلفه مايكل فلين.

    2- وزارة الدفاع ستضع السياسة الدفاعية وليس هارفي. ونقلت تقارير ان هارفي دفع باتجاه مواجهة ايران في سوريا ومن قاعدة التنف تحديداً، واصطدم مع البنتاغون الذي تراجع عن تلك السياسة مؤقتاً.

    3- لا مشاريع لتغيير النظام الايراني وهو ما يعارضه الجنرالات وكان يؤيده هارفي وكوهن. كما حض هؤلاء على الانسحاب من الاتفاق الايراني وهو ما يواجه معارضة من الخارجية الاميركي والدفاع.

    4- مرونة في التعاطي مع جميع اللاعبين في مرحلة ما بعد داعش لتنظيم الساحة الميدانية على الارض. هذا قد يعني اتفاقات مرحلية مع الأكراد وروسيا وحتى الاسد بعد ابعاد الأيديولوجيين عن الرئيس.

    5- مواجهة بين ماكماستر ومستشار ترامب اليميني ستيفن بانون الذي خسر الكثير بعد هذه التغييرات وسيستخدم القاعدة اليمينية المتشددة والقريبة من اسرائيل لتقويض صلاحيات ماكماستر.

    (واشنطن)





    [03-08-2017 09:23 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع