الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    "اسرائيل" تلطخ سمعة الاردن

    أحداث اليوم -

    احمد ابو جعفر - صب الشارع الاردني جام غضبه على الحكومة وحمَلها كامل المسؤولية لعدم القيام بواجبها بحادثة السفارة "الاسرائيلية" في عمان ، مساء الاحد 23 تموز الحالي ، التي راح ضحيتها مواطنين اردنيين اثنين ، ومغادرة القاتل دون حساب او عقاب .

    وعبر اردنيون عن غضبهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ، من خلال المنشورات والصور الساخرة ، بالاضافة الى فيديوهات تلخص الواقع "السيء" كما وصفه البعض .

    وهاجم وزير الخارجية الاسبق مروان المعشر على صفحته على الفيسبوك وقال:"معيب ما وصلنا الية" واستهجن : ما تردده الحكومة بان الضابط القاتل مسجل دبلوماسي وعلق :هل مسموح للدبلوماسي قتل مواطنين في الدولة التي يخدم بها؟!

    كذلك علق الصحفي باسل الرفايعة عبر صفحته على "فيسبوك" "لو كان المجرم الإسرائيلي الذي قتل المواطنْين الأردنيين سرقَ بيضاً من خم دجاج، فمن المُهين لنا أن يعود بطلاً، ويستقبله نتنياهو، قبل أن يجف دمنا".

    اما الناشط رمضان السكر قال " محمد الجواودة طفل لا يتجاوز السادسة عشر لم يتقن مهنة والده بعد بحكم عمره الصغير ولكنه كان يحمل صندوق ( العدة ) هكذا قال ابوه:( .. قتلوه برصاصتين في الصدر اخترقتا قلبه الغض فتمزق) وبدم بارد ايضا اجهز على الطبيب عندما حاول اسعاف محمد وأرداه قتيلاً أيضاً ...) وزاد الوالد المكلوم ( اسرائيل ارادت مسرح الجريمة نظيف بلا شهود بينما هذا العالم من حولنا يزاد قذارة )

    فيما ابدى الناشط خالد النوايسة استغرابه من الحادثة بقوله " لماذا يخرج ولا يحاكم بالأردن من الأصل ،كما حوكم االأردنيين بقولنينهم ، المطالبة بتسليمه للقضاء الأردني ليقتص منه هي الأساس" .

    اما النائب قيس زيادين وجه سؤالا للحكومة من خلال صفحته الخاصة على فيسبوك بقوله " هل كان ضرورياً أن نضطر لمتابعة تصريحات نتنياهو ونائب رئيس الكنيست الوقح ونرى صور استقبال قاتل أبنائنا بلا توضيح مصدره حكومتنا؟ ما سبب التأخير العجيب هذا؟ " .

    وتسأل زيادين سؤاله بان الاجراءات القانونية الموعودة بحق القاتل هل ستكون على خطى الشهيد القاضي رائد زعيتر التي استمرت لسنوات طويلة ، خاتما حديثه " لا يستطيع هذا الشعب تحمل الإهانات المتنوعة المصادر".

    وواصلت "اسرائيل" احراج الاردن سياسيا وشعبيا ، وذلك من خلال نفيها عقد صفقة مع الاردن لاخراج قاتل من البلاد، واستقباله بحفاوة من قبل رئيس وزراء العدو اضافة التاكيد على عظمة الكيان وان كان مواطنها قاتلا لاردنييين ابرياء .





    [26-07-2017 01:03 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع