الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    المغرب يستعد لعودة مقتلي "داعش" بخطة أمنية محكمة

    أحداث اليوم -

    كشفت مصادر مطلعة، أن المغرب مستعد أمنيًا لمواجهة خطر الدواعش ‏المغاربة المحتمل عودتهم بعد انهيار تنظيم البغدادي في العراق، وأن الأجهزة تتوفر على لائحة بهؤلاء المقاتلين تشير إلى وجود 1623 مغربيًا ببؤر التوتر، ‏قُتل نحو 400 منهم هذه ساحات القتال.‏

    وتؤكد المصادر ذاتها أن المغرب باشر بشكل رسمي التنسيق الأمني مع العديد من البلدان القريبة من بؤر التوتر لتبادل المعطيات الأمنية والاستخباراتية في أفق مواجهة المخاطر الأمنية المحتملة بعودة الدواعش، وهو التنسيق الذي كشف عن وجود خلايا عمل مشتركة لتبادل ‏المعلومات حول كل الإرهابيين الناشطين الآن في سورية والعراق وتحليلها، مضيفة أن مخابرات ‏المملكة تسعى إلى توجيه الضربات الاستباقية لهذا التنظيم المتطرف، من خلال الرفع من درجات التأهب الأمني تزامنا مع عودة الدواعش المغاربة من ساحات القتال التي ينهزم فيها تنظيم البغدادي يوما بعد يوم.

    ‏ ‏وتفيد المصادر نفسها أن التنسيق الأمني والاستخباراتي سيستهدف جمع أکبر عدد من المعلومات حول هؤلاء الإرهابيين وإخضاعها للتحليل ‏والاستنتاج، وتعقبهم على الحدود التركية السورية، والعراقية السورية، علمًا أن المغرب ظل استثناء في منطقة شمال أفريقيا، إذ في الوقت الذي ارتفعت فيه وتيرة الهجمات الإرهابية بشكل مھول في شمال أفريقيا حیث تضاعفت 47 مرة بين 2011 و2014 حسب إحصائيات أحد مراكز الأبحاث والدراسات في أميركا، فإن ھجومًا واحًدا فقط سجل في المغرب (مراكش في أبریل/نيسان 2011) و ھهذه الأرقام تدل على أن المغرب لم یتأثر كما تأثر جيرانه بارتفاع وتیرة الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنیین والمؤسسات الحكومیة، وهذا راجع إلى الإستراتيجية الأمنية الفعالة والمحكمة، في مواجھة التھدیدات الإرهابية.

    وحسب تقرير صدر أخيرًا ، فإن المغرب فاعل رئيسي في محاربة الإرهاب، وهذا راجع إلى رجالاته الذين حاربوا الإرهاب بطرق إستراتيجية، كما أن المغرب نجح في مكافحة التطرف بفضل المجتمع المدني الذي يلعب دورًا محوریًا في محاربة التطرف ونبذ ثقافة التعصب.





    [15-07-2017 12:02 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع