الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - بدأ مرشحون منذ الاثنين الماضي بتدشين حملاتهم الانتخابية، بهدف تحقيق الفوزر للوصول الى مجلس أمانة عمان الكبرى في دورة 2017 – 2021، عبر الانتخابات البلدية المقررة في الخامس عشر من آب (أغسطس) المقبل.
وما تزال "البرودة" تطغى على هذه الحملات في عمان، ومرد ذلك بحسب مراقبين يعود الى "طول فترة الترشح التي تمتد لنحو 45 يوما، برغم تصدر مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية، لاهتمامات المرشحين الساعين لكسب ود الناخبين".
ويبلغ عدد الناخبين بالعاصمة نحو 1.5 مليون، اذ أقر مجلس الوزراء عدد أعضاء مجلس الأمانة بــ38، منهم 22 منتخبين وممثلين لـ22 منطقة، وست نساء على الكوتا (الأعلى بنسبة التصويت على مستوى المناطق)، و9 معينيين بينهم منصب الأمين بقرار صادر عنه.
ويأتي قرار مجلس الوزراء بناء على تعديلات، طرأت مؤخرا على قانون البلديات النافذ.
وتسلمت الهيئة المستقلة للانتخابات 153 طلب ترشح لـ"السيتي هول" مقسمين الى: 140 ذكور و13 إناث.
وأعلن حزب جبهة العمل الإسلامي عن ترشيح أعضاء منه، ودعم آخرين في مناطق على قائمة حملت إسم "التحالف الوطني للإصلاح"، وذلك بعد غياب استمر 10 اعوام عن "الأمانة" جراء مقاطعتها للانتخابات التي جرت العام 2007، فيما أعلن أكثر من عضو سابق عزمه الترشح مجددا.
ولأول مرة ظهرت تحالفات علنية في"انتخابات الأمانة" بين مرشحي "الأمانة" و"اللامركزية"، بينها تحالف "عمان العين" في منطقة رأس العين و"الخير" في منطقة خريبة السوق وجاوا واليادودة، وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة ولادة تحالفات جديدة.
وفيما أكد رئيس لجنة الأمانة الدكتور يوسف الشواربة لـ"الغد" أن "الأمانة" تقف على مسافة واحدة من المرشحين، رفع مرشحون شعارات تدعو لـ"للبناء على الإنجازات" و"رفع سوية الخدمات المقدمة للمواطنين"، وتوزيعها بعدالة بين مناطق الأمانة الـ22، وحل مشاكل النقل العام وتعزيز الخدمات الثقافية والاجتماعية والرياضية المقدمة لـ"العمانيين" وتبسيط الإجراءات وجعلها ألكترونيا، وإعادة النظر في قوانين وأنظمة ناظمة لعمل الأمانة وغيرها من الشعارات التي تلامس حياة الناس.
وتقدم الأمانة التي تلامس موازنتها السنوية حاجز الـ400 مليون دينار أكثر من 100 خدمة تدخل في حياة المواطنين اليومية، إذ يذهب مواطن بالقول إن الأمانة، تبدأ معنا الحياة من "قطع حبل السرة في المستشفى وحتى القبر".
من جهته؛ قال المواطن بلال العابد لـ"الغد" إن "ما يريده الناخب من عضو مجلس الأمانة، الانحياز لقضاياه ورفع سوية خدماته، بما يسهم بتعزيز مسيرة التنمية في العاصمة، ويحافظ عليها مدينة عصرية، يشار إليها بالبنان في المنطقة".
ويطالب العابد "الأمانة" بأن تعامل مناطقها الـ22 بالسوية نفسها في مجال الخدمات، وأن توزع موازنتها بعدالة بين هذه المناطق، خصوصا وأن شرق عمان يعاني – بحسبه – إهمالا وتهميشا من ناحية الخدمات مثل النظافة و"التزفييت" والأرصفة والملاعب والحدائق والفضاءات الجمالية وغيرها.
ودعت رزان العواد "المرشحين لتقديم برامج واقعية بعيدة عن الأحلام أو دغدغة عواطف الناخبين"؛ والذين بحسبها أصبحوا قادرين على انتخاب الأفضل ومن يلسمون فيه القدرة على خدمتهم، بعيدا عن الولاءات والحزبية والعشائرية".




الرجاء الانتظار ...