الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم -
وصل التحقيق في فضيحة روسيا وتدخلها في الإنتخابات الأميركية إلى عمق البيت الأبيض، مع إعلان المحقّق الخاص روبرت مولر أنّ التحقيق بات يطال رأس الهرم الأميركي، أي الرئيس دونالد ترامب.
الحديث عن عزل ترامب في الميدان السياسي وفي أسواق الرهانات، بدأ منذ أشهر، وأسهمه تهبط وترتفع طبقاً لتصريحات مولر والتسريبات حول التحقيق. أمّا الواقع الحالي، فيضع فرص عزل ترامب من الرئاسة على الشكل التالي:
1-انتظار انتهاء تحقيق مولر، وهو الشخص الوحيد الذي لديه الأجوبة حول علاقة ترامب بروسيا، وإذا ما كان حاول عرقلة التحقيق وما قاله لمدير "FBI" السابق جيمس كومي قبل طرده في 9 أيار الفائت.
2-كيفية تعامل ترامب مع التحقيق، فإذا ما طرد ترامب المحقق الخاص مولر، فهذه قد تكون خطوة "كارثية" وتضعه في قفص الإتهام مبكراً، وتدفع الكونغرس باتجاه إعادة تعيين مولر وإثارة الغضب الشعبي حول طرده وزيادة فرص عزله.
3- التهيؤ لانتخابات الكونغرس النصفية في تشرين الثاني المقبل، حيث بدأ الديمقراطيون استخدام عصا عزل ترامب لجذب أصوات وتجييش القاعدة اليسارية. فاللعبة الحسابية تشترط اليوم تأييد 218 نائب لإقصاء ترامب، ما يتطلب أكثرية ديمقراطية لذلك أو انقلاب الجمهوريين عليه. ففي حال أمسك الديمقراطيون مطرقة الكونغرس مرّة أخرى وثبتت الإتهامات ضدّ ترامب بعرقلة التحقيق، فسنكون أمام "ووترغيت" و"مونيكاغيت" أخرى، قد يلاقي فيها ترامب حتف ريتشارد نيكسون أو قد ينقذه الكونغرس في اللحظة الأخيرة كما أنقذ بيل كلينتون.
(خاص "لبنان 24" - واشنطن)




الرجاء الانتظار ...