الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
وجهت نيابة محكمة أمن الدولة ، الثلاثاء ، 15 تهمة لـ 11 متهما ، في احداث الكرك الارهابية .واجلت الجلسة لحين توكيل محامين لبعض المتهمين ، علما ان احد المتهمين في القضية ما زال فارا.ووجهت المحكمة للمتهمين تهم التدخل بالقيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان ، وتصنيع مواد مفرقعة لاستخدامها للقيام بأعمال إرهابية ، وحيازة مواد مفرقعة لاستخدامها بأعمال إرهابية بالاشتراك، وحيازة أسلحة وذخائر لاستخدامها للقيام بأعمال إرهابية ، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية.كما وجهت لهم تهم تقديم الأموال لاستخدامها للقيام بأعمال إرهابية مع علمهم بذلك، وبيع ذخائر لاستخدامها على وجه غير مشروع ، والتدخل في بيع أسلحة وذخائر لاستخدامها على وجه غير مشروع ، وحيازة أسلحة وذخائر لاستخدامها على وجه غير مشروع، وحيازة اسلحة نارية غير ، وبيع أسلحة لاستعمالها على وجه غير مشروع، والترويج لأفكار جماعة إرهابية، وجمع وتقديم أموال لاستخدامها لتمويل الإرهابيين، ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة "تنظيمات إرهابية"، والالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية.ووفقا للائحة التهام ، فان اثنين من المتهمين تعرفا على اثنين من المقتولين – وجميعهم من الكرك - الذين سبق محاكمتهم من قبل محكمة امن الدولة بقضايا إرهابية بداخل السجن ، وإثناء قضاءهم لمدة الحكم بمراكز الإصلاح والتأهيل توطدت العلاقة بينهم ، واستمرت بعد خروجهم من السجن.والتقى المذكورين في منزل احدهم بعد خروجهم من السجن، واتفقوا على تجنيد اثنين منهم في سوريا ، كما اتفقوا على التزود بالأسلحة .وعاد المتهمون للالتقاء بعدها بفترة ، واتفقوا على ان الطريق غير امن لسوريا ، ليعرض اثنان منهم فكرة تنفيذ أعمال إرهابية ضد السياح في الاردن ، وعلى توسيع الخلية لتصبح من 6 اشخاص بدلا من 4 ، وعلى شراء اسلحة وذخائر .ونصب اعضاء الخلية احدهم كأمير لهم ، وان يكون الامير مسؤولا عن شراء الذخائر وتحديد الاهداف ، نظرا لخبرته لكونه سبق له وان قاتل لجانب جماعات متطرفة في سوريا ، وان يتدربوا على استخدام تلك الاسلحة ، وجمعوا مبلغ 5 الاف دينار لشراء الاسلحة .بعدها عمل احد القتلى في العملية على تزويد الخلية بمبالغ اضافية ، لشراء المزيد من الاسلحة وتمويل عملهم وتدريبهم.وبحسب لائحة الاتهام فان اثنين من اعضاء الخلية كان يتابعون اصدارات التنظيمات المتطرفة عبر الانترنت ، وكانوا يروجون لأفكار تنظيم داعش ومبادئه ويحاولان كسب المزيد من المتعاطفين.كما حاول احد المتهمين الالتحاق بتنظيم داعش في العراق ، وطلب من اعضاء الخلية تأمين الطريق له ، وتزوديه بالأسلحة ، فبدء احد اعضاء الخلية التواصل مع شخص من خارجها لتأمينه بسلاح ناري ، لكنه قال ان لا يملك السلاح ، واتصل بشخص جديد لتأمين سلاح كلاشنكوف ، بالفعل امن قطة وبيعت بمبلغ 1500 دينار ، وحصل الوسيط على مبلغ 50 دينار .بعدها بيوم اشترا اعضاء الخلية قطعة كلاشنكوف جديدة بذات المبلغ ، ثم قطعة جديدة بمبلغ ١٦٠٠ دينار ، بالإضافة الى اعيرة نارية بمبلغ 40 دينار ، وحصل الوسطاء على مبالغ مالية نظير تسهيل شراء الاسلحة .وعاد المتهمون لشراء سلاح كلاشنكوف بمبلغ ٤٩٥ دينار ، واعيرة نارية.في الاثناء جمعت الخلية مبالغ مالية بقصد صناعة مفرقعات وقنابل لاستخدامها في عملياتهم ، وبعد شراء المواد اللازم استأجر احدهم منزلا في بمنطقة القطرانة لإيواء عناصر الخلية والبدء بعملية تصنيع المواد المتفجرة ، وتمكنوا من تصنيع حوالي 14 كغم من المتفجرات بأشكالها المختلفة ، واجروا عليها التجارب وكانت ناجحة ، وجهزوا 5 مشدات ظهر على شكل احزمة ناسفة.وجهز المتهمون الشقة ووضعوا فيها اسلحتهم والذخيرة لحين البدء بتنفيذ العمليات .بعدها استأجر احد المتهمين سيارة سياحية ، لاستخدامها في معاينة الأهداف.في الاثناء تواصل المتهمون مع عضو جديد سبق وان قاتل في سوريا بجانب داعش ، واخبروه بالمخطط ، فابلغم انه سيبلغ قيادات داعش بالمخطط لتبني العملية بعد تنفذيها.وبتاريخ ١٨/١٢/٢٠١٦ اثناء قيام اثنين من المتهمين بتصنيع المزيد من المواد المتفجرة داخل الشقة المستأجرة وقع انفجار ، فهرع صاحب الشقة وأبناؤه والجيران ، واخذوا بالمناداة فطلب منهم المتهمين الابتعاد لوجود نساء ، وقالا انهما بخير وذلك لمنعهم من الدخول واكتشاف الأمر.وانسحب صاحب الشقة من الموقع ، لكنه اتصل بالاجهزة الامنية ، ولدى وصولها الى الموقع حاول احد رجال الامن الدخول ليتفاجئ بان احد الاشخاص مسلح بكلاشنكوف ، وصوبه نحوه مطالبا اياه بالرحيل ، فانسحب رجل الامن منتظرا حضور التعزيز .في الاثناء حاول رجل امن آخر وابن صاحب المنزل الدخول من شرفة الشقة ، فخرج احد المسلحين وبدأ بإطلاق النار ليستشهد حينها احد رجال الامن .وبدأ 3 من اعضاء الخلية بإطلاق النار بشكل عشوائي لإرعاب المارة ، ونزلوا الى الشارع ، وسرقوا بكب يعود لابن صاحب الشقة وتوجهوا الى الكرك ، واطلقوا خلال مسيرهم الأعيرة النارية باتجاه دوريات الامن العام.في الاثناء اتصل احد المتهمين بشخص رابع كان موجودا في الكرك ، ويستقل السيارة السياحية المستأجرة ، والتقوا في احد النقاط وركبوا جميعهم بالسيارة السياحة متجهين الى الكرك ، وعند وصولهم بدأ اطلاق النار صوب المركز الأمني.بعدها تمكن المذكورون من دخول القلعة واطلاق النار على السياح والمواطنين ، وبدا تبادل اطلاق النار مع الاجهزة الامنية الامر الذي أدى استشهاد 3 من رجال الامن وسائحة كندية .وباستمرار اطلاق النار استشهد رجلي امن جديدين ، ومدنين اثنين ، واصيب مدنيون ورجال امن آخرين ، قبل مقتل المتهمين .في الاثناء قام احد لمتهمين بالدخول للشقة ، واخلاء بعض الاسلحة منها ونقلها واخفائها في منطقة بين القطرانة وسد السلطانة الى جانب قطع اخرى سبق وان اخفاها هناك .بعدها بيومين وخلال محاولة القاء القبض على احد المتهمين ، في منزله ، صعد الى السطح ، واطلق النار على رجال الامن ، متسببا باستشهاد 4 رجال امن ، قبل مقتله ، وضبط في المنزل السلاح المستخدم وذخائر واعير اعيرة .
"خبرني"




الرجاء الانتظار ...