الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
خاص
ادت الضربات الموجعة التي تلقاها تنظيم "داعش" الارهابي علي قوات سورية الديمقراطية (الكردية) وفصائل مسلحة أخرى، قرب سقوط عاصمة التنظيم في الرقة الى انسحابه من المناطق المحاذية للحدود الاردنية ، وذلك وفق مصادر مطلعة لـ"احداث اليوم".
وبحسب ذات المصادر فان احلال تنظيمات سورية مسلحة اقل عداوة للاردن يبعد خطر الارهاب عن الحدود الاردنية السورية بنسب اقل من الفترات السابقة ، ما يمنح الاستراتيجية الاردنية الخاصة بمكافحة الارهاب، مزيدا من الشمولية ويفتح مزيدا من الافاق امامها
وبالتزامن فان الخسائر والهزائم التي مني بها التنظيم المتطرف في منطقة مخيم الركبان الذي يبعد - 10 كيلومتر مربع - عن الحدود الاردنية خلال الايام الماضية من قبل قوات العشائر السورية وقوات سوريا الجديد المدعومة امريكيا تاتي ضمن تقهقر التنظيم وابتعادة عن الحدود الاردنية بشكل لافت ، ما يزيد من احتمالية تخلص الشريط الحدودي من التنظيم والارهاب خلال الفترة المقبلة.
ولكن وبحسب محلليين عسكريين فان الانسجابات تاتي جراء انشغال التنظيم المتطرف بالدفاع عن عاصمته الرقة وريفها التي تحتاج الى كوادر بشرية ومعدات عسكرية وذخيرة اضافة الى عدم قدرة التنظيم على السيطرة الميدانية والتواجد الميداني في مناطق الحدود الصحراوية الطويلة الممتدة
وحسب التطورات الميدانية الجديدة التي تمنح الاستراتيجية الاردنية لمكافحة الارهاب تكثف مراقبتها لقوات "لواء اليرموك"، الذي اعلن ولائة لـ "داعش"،في وقت سابق الذي يتواجد في منطقة جنوب سورية، على بعد كيلومترات من الحدود الاردنية من مدينة درعا السورية، وهو ما يسهل سقوط التنظيم بالمعني "العملياتي العسكري"
ووفق خبراء في شؤون الحركات الاسلامية ان قوات خالد بن الوليد في حوض اليرموك، التابعة لتنظيم "داعش"، ربما ستسقط في اول مواجهة لها "بعد ان فقدت امداداتها من الرقة بانسحاب داعش من حوش حماد"،الذي يعد من المناطق ذات اﻷهمية الاستراتيجية في الجنوب السوري، وكان منطلقاً لشن العديد من هجمات "داعش" باتجاه قرى وبلدات اللجاة في ريف درعا الشرقي الشمالي.
ويقسم الجنوب السوري الى شقين، هو حوض اليرموك - يتواجد التنظيم المتطرف فيه - ومنطقة شرق السويداء- انسحب وتراجع -، جراء انشغاله بمعارك في الرقة - التي تستنزفه.
وتمتد الحدود الاردنية السورية نحو 278 كليومتر كذلك يرتبط الاردن مع العراق بحدود تصل نحو 200 كيلومترمربع .




الرجاء الانتظار ...