الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تشهد المستشفيات الحكومية والخاصة اقبالا شديدا لمرضى الجهاز التنفسي والذي ارتفعت خلال الايام الحالية من 50 الى 60% بسبب التغيرات الجوية الجوية المفاجئة بحسب المساعد الفني لمدير مستشفى البشير الدكتور عبد العزيز العمرو.
عامل الوطن محمد سليمان 37 عام احضر امس الاول ابناءه الخمسة وزوجته بعد اثر معاناتهم من ازمة رئوية حادة لا زمها رشح وسعال قوي.
وقال سليمان اننا كنا قبل ايام "نتشمس" في جو حار خارج منزلنا الواقع في منطقة المنارة ليتحول الجو الى بارد جدا اثناء الليل مما حذا بنا لاشعال صوبة الكاز وفي الصباح لاحظت سعال قوي اصاب العائلة مما دفعني الى نقلهم لقسم الطوارئ في مستشفى البشير.
واوضح سليمان ان عشرات الحالات وجدتها امامي تنتظر علاج امراض الجهاز التنفسي وكلهم كانوا في اوضاه مشابهة لوضع عائلتي.
العمرو بين ان هناك ارتفاع كبير في اعداد المرضى المراجعين والذين يعانون من التهابات في الجهاز التنفسي وغالبيتهم من المصابين بالازمات التنفسية او التهاب القصبات والرشح مضيفا ان العدد الاكبر من المصابين يكون من الاطفال حيث يصل عدد المصابين من 70 الى 100 طفل يراجعون الطوارئ يوميا من اصل عدد المراجعين الاجمالي للمستشفة والذي يقارب 1500 مراجع يوميا.
وطمئن العمر المصابين بالرشح والزكام بان هذا المرض يحتاج لاسبوع ولن يجدي معه العلاجات سوى منحهم المسكنات او خافض الحرارة مطالبا المرضى بتناول شراب الاعشاب الساخنة ولباس غطاء على الراس وعدم الخروج الفجائي من المنزل او المركبة او العمل من اجواء حارة لاجواء باردة.
وفي نفس السياق بين المتخصص في الامراض التنفسية الدكتور هيثم الخشمان ان عدد المرضى المصابين بالجهاز التنفسي خلال هذه الايام قد تضاعف ثلاث مرات او اكثر من ذلك وذلك لعيش اكبر عدد واختلاطهم في اجواء متقاربة تساعد على انتشار الفايروس بين المتخالطين دون سابق انذار ما يؤدي الى انتشار العدوى بين المتقاربين وهذا الفيروس ينتشر بسرعة كبيرة في ظل هذه التقلبات المتغيرة والحادة بين الحين والاخر.
واضاف ان هناك العديد من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي لدى الإنسان منها الزكام وهو عبارة عن مرض شائع وينتشر في جميع دول العالم ويصيب كل الفئات العمرية ، ومن أعراضه الصداع والرشح وارتفاع درجات الحرارة وإحتقان في الغشاء المخاطي للأنف بالاضافة للرشح تنتقل العدوى من خلال الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب واستخدام حاجاتهم الخاصة أو الاقتراب منهم ، ويتم علاجه بشرب الكثير من السوائل المحلاة بالسكر والسوائل التي تحتوي على الحمضيات ومن خلال بعض المضادات الحيوية.
اما الأنفلونزا فهي عبارة عن الحمى الشديدة وتتعدد أنواعها بنوع البكتيريا المسببة لها ومن أعراضها الارتفاع العالي في درجة الحرارة مع التشنجات والم في المفاصل والصداع القوي والسعال وعلاجها يكون عن طريق الراحة حتى لا تتطور وعلاجها يكون مثل علاج مرض الزكام.
اما النزلات الصدرية فهي عبارة عن مجموعة من الامراض الصدرية التي تصيب أنسجة الرئةأو الشعب الهوائية (النزلة الشعبية)أ وممكن أن تصيب الحويصلات الهوائية (التهاباً رئوياً( يكثر فيها إفراز المخاط مما يؤدي إلى السعال الذي يقوم بطرد المخاط على شكل بلغم.
اما الالتهاب الرئوي حيث تمتلئ الحويصلات بالكثير من السوائل فتؤثر على عملية التنفس وقد يؤدي إلى الشعور بالاختناق من خلال الشعور بضيق التنفس حيث يصبح الوجه أزرق والشفتان كذلك.
اما السعال الديكي فيصيب الانسان وهو طفل بسبب ميكروب معين ومن أعراضة الزكام والسعال وارتفاع خفيف في درجة الحرارة ثم يزيد السعال في الليل والصباح وقد يستمر المرض إلى عدة أيام أو أسابيع وهنا يجب عدم إهمال العلاج فقد يؤدي إلى إلتهابات رئوية مزمنة.
ومن طرق الوقاية البصق في المناديل الورقية ومحاولة عدم البصق على الأرض وعدم العطس في وجه الأشخاص و الامتناع عن عادة السلام بالتقبيل خصوصاً مع الأطفال وتوفر الحالة الصحية في المباني والمدارس والمصانع والعناية بالنظافة الشخصية الصحية ومحاولة عدم التعرض لمناطق الغباروغسل اليدين بشكل مستمر و دائماً بالماء والصابون.




الرجاء الانتظار ...