الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    أمراة (أممية) تهز عرش (الداخلية) بمهمة (جاسوسية)

    أحداث اليوم - هزّت امراة أممية عرش وزارة الداخلية، وغدت رقما صعباً استباح الكبير والصغير؛ بعد ان أغدقت عليهم بالاموال والتنفيعات، وسط ترجيحات بأن تكون غايتها استخبارية وتجسسية دون ان تحرك اجهزة الدولة كاملة ساكنا رغم اتساع دائرة الشك حول غايات المراة ومراميها.
    تتلخص قصة "المرأة " الحديدية في وزارة الداخلية، والتي اتضح فيما بعد أنها ليست موظفة في الوزارة، ولا في الحكومة ايضا، بل هي موظفة لدى احدى المنظمات الاممية التي تم زراعتها في المكان لغايات معلنة "تنموية " وغايات "مبطنة " قد يكون هدفها "استخباري" تجسسي.
    الداخلية استقبلت مشروعا امميا تحت عنوان نبيل "التنمية "، حيث تم تعيين امراة لادارة المشروع ، وتم ربطها باحد المديريات المهمشة سابقا – لم يرتض بها حكام اداريون ولا موظفون على حد سواء ، لاننا نحب بطبعنا الموقع السيادية - لاحقا تضخمت تلك الدائرة واصبحت دائرة مهمة وذلك بعدما صارت وجهة، "قبلة" المنظمات الاممية واتباعها في الاردن .
    لم تكن تحظى تلك المراة باي اهتمام من قبل الادارات العليا ولا الدنيا في الوزارة في البدايات، بسبب النظرة انها – ليست موظفة - ثم تطور الامر بمرور السنوات الى ان تحكمت بمفاصل القرار في الوزارة - مديرياتها ومحافظاتها المختلفة.
    وواصلت تقدمها الى قمة هرم الوزارة، بعدما اغدقت على الموظفين والحكام الاداريين بالاموال ومحاضرات في فنادق 5 نجوم وسفريات الى الخارج وتحت عناوين العمل مع مشاريع التنمية ودورات خارجية للتنمية ايضا والسياحة واللامركزية وغيرها من المشاريع .
    وتحكمت بالقرار ، وعينت محافظين مدراء مشاريع وتحديد رواتب لهم تصل الى 3 الاف دينار اضافة الى عمله كمحافظ ويصل راتبه الى 3 الاف دينار ، إضافة إلى نقل موظفين بحجة فسادهم المالي والادراي ، كذلك امتدت الى الطلب من المحافظين وكبار الموظفين بتزويدها بـ" سي في "لكل واحد منهم بحجة الابتعاث بدورات خارجية في دول اوروبا مغطاة التكاليف ومدفوعة الاجر .
    استغلت المرأة، فقر وعوز وضعف مهارات الموظفين في تلك المشاريع اضافة الى استغلالها مهارة اجادة اللغة الانجليزية في ظل ضعف من حولها؛ ما مكنها من تعبئة استمارات السيرة الذاتية لكبار الموظفين اضافة الى اشياء اخرى مثل العلاقات الشخصية وكبار المعرفين على الشخص في البلد ووظائفهم وعلاقاتهم الاجتماعية وارسالها إلى جهات لا يعرفها إلا هي وحدها ومنظمتها.
    ولم تتوقف الامور عند ذلك الحد، بل صارت محجا لمن يريد ان ينتقل من مكان الى اخر بسبب سطوتها وحظوتها لدى المسؤولين الكبار في الوزارة بسبب الاعطيات والسفريات وغيرها.
    موظفو الوزارة - وعلى غير عادتهم - يكونون في منتهى الوداعة معها، وكسرت صورة الوزارة السيادية الحديدية – زائفة – ولم تكن تلك الاحداث وليدت لحظة، وانما عاصرت نحو 5 وزراء داخلية ‘ بحيث منحها وزير داخلية سابق رئاسة لجنة عليا لمكافحة التطرف في الوزارة – رغم انها ليست موظفة في الوزارة – ووزير اخر سمح لها الدخول إليه في كافة الاوقات ودون قيود وخصص لها بابا خاصا لها فقط.
    ولم تكتفِ بهذا الدور المشكوك فيه بحسب موظفين بل وجهت كتبا رسمية باسم الوزارة الى مؤسسات مجتمع مدني ونواب واعيان ورؤوساء بلديات تطلبهم تزويدها بسير ذاتية من اجل تدريبات على المشاريع ، كذلك التعامل مع مؤسسات مجتمع مدني يرأس مجالس ادارتها وزراء واعيان ونواب لتزويدها بالسير الذاتية التي احتوت على تفاصيل لا تتواجد عادة في السير الذاتية الخاصة بالموظفين او طالبي الدورات وغيرها بل ذهب الى ابعد من ذلك، ما يؤشر الى ان جهة ما زرعت تلك السيدة لاغراض خاصة جدا بتلك المؤسسات والمنظمات .
    وبالتزامن قامت تلك السيدة بتزويد تلك المنظمات بجغرافيا الاردن والطبوغرافيا لكافة الشرائح السياسية والمناطق الساخنة واسبابها وكذلك الاقتصادية والسياحية والاجتماعية وبشكل دقيق جدا الى ان وصلت الى مرحلة تحديد اماكن الجوع والعوز بحجة ايصال مساعدات مالية لها على شكل استضافة سياح في منطقة ما وعمل لهم وجبات شعبية.
    وتسعى في هذه المرحلة إلى تنشّيط الوزارة و أذرعها من خلال ادارة مشروع اللامركزية ومجلس المحافظات وبنفس الطريقة الناجعة منذ سنوات دون ان تحرك اجهزة الدولة كاملة ساكنا، استناداً إلى أيقونة حاجة الناس وضعف قدراتها الادارية بتلك المشاريع.( نيسان)





    [29-03-2017 01:36 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع