الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - حذر الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس من فشل معالجة الازمة السورية التي قد تعرض البلاد لخطر الجماعات المتطرفة .
وحث غوتيريس خلال زيارته مخيم الزعتري في محافظة المفرق، الثلاثاء، المجتمع الدولي على زيادة دعمه للاجئين السوريين والبلدان المضيفة لهم، محذرا من أن عدم القيام بذلك مما قد يهدد بتقويض الأمن العالمي.
واضاف جوتيريس ان الازمة السورية التي طال امدها ساعدت فى تأجيج الارهاب العالمي .
وقال " ان هذه هي اللحظة التي اقول فيها انه اذا فشل العالم فى دعم اللاجئين فان العالم لا يساعد سوى الجماعات المتطرفة التي تستخدم هذه الحجج من اجل ان تكون قادرة على تجنيد المزيد من الاشخاص للخطر فى امننا العالمي" واضاف قائلا "ان التضامن مع اللاجئين السوريين ليس فقط عملا من السخاء، بل هو عمل من مصلحة ذاتية مستنيرة".
وبين ان مناشدته للمجتمع الدولى تقضي بزيادة المساعدات الانسانية للاجئين، وزيادة التضامن والمساعدات مع الدول المستضيفة للاجئين السوريين مثل الاردن او لبنان او غيرهم ممن يتلقون لاجئين سوريين.
وأثنى جوتيريس على دور الأردن في الترحيب بأكثر من 650 الف لاجئ سوري مسجل، وقال إنه لم يتم القيام بما يكفي لمساعدة الأردن ودول أخرى في المنطقة على تحمل عبء استضافة الكثير من اللاجئين.
واشار الى ان مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن، هو الأكبر في المنطقة ويستضيف حاليا حوالي 80،000 لاجئ سوري.
وقال ممثل المفوضية في الأردن ستيفانو سيفير إن التطورات السياسية العالمية تعني أن الاستجابة الدولية للأزمة وصلت إلى نقطة حرجة.
وقال "ان الدعم المستمر والكبير للازمة السورية اصبح اكثر اهمية من اى وقت مضى وخاصة مع احتمال ان تتقلص خيارات اعادة توطين اللاجئين"، واضاف "ان هذا سيؤدي الى زيادة الحاجة الى دعم اكثر اللاجئين ضعفا في المنطقة لمنعهم من الوقوع في عمق الفقر".
ويذكر ان جيران سوريا الاقليميين الذين يضمون تركيا والعراق ومصر يستضيفون حاليا اكثر من 4.9 مليون لاجئ من النزاع المستمر منذ ست سنوات، مما يجعلها اكبر أزمة للاجئين فى العالم. كما تم تهجير 6.3 مليون شخص آخر داخل سوريا، وهناك أكثر من 13 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية.




الرجاء الانتظار ...