الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
أطلق مركز دراسات الشرق الأوسط اليوم مبادرة تطوير علاقات العرب الدولية ساهم في اعدادها مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية الأردنية بالتزامن مع القمة العربية التي تعقد في عمان نهاية الشهر الجاري.
وتتناول المبادرة القيام بمصالحات وطنية وقومية تنهي حالة الاحتراب والاستنزاف، وتعيد تحقيق الوحدة الوطنية والتضامن العربي الرسمي والشعبي، بالاضافة إلى بناء رؤية موحدة لتحقيق التعاون والتنمية والتكامل العربي على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والعلمية لبناء القوة العربية المنافسة دولياً.
كما تتضمن المبادرة عدداً من الآليات المقترحة ضمن الأطار الوطني والاطار العربي العربي والاطار الدولي ابرزها تشكيل لجان عربية تتولى القيام بتحقيق المصالحات الوطنية لمختلف الدول العربية اضافة إلى لجان تعنى بمصالحات عربية رسمية واتخاذ قرار جماعي بوقف تدخل كافة الدول العربية في شؤون الدول العربية الأخرى، والحوار مع القوى الإقليمية والدولية.
و تنص المبادرة على بلورة التصورات اللازمة لطبيعة العلاقات العربية الخارجية بما يحقق الأهداف العربية المشتركة وبشكل وأداء متكاملين، والتوصل إلى رؤية مشتركة إزاء مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وطرحت المبادرة عدد من مسارات العمل تتعلق بتطوير عمل جامعة الدول العربية وصولاً إلى صيغة فاعلة ومتقدمة بما يُعزز العمل العربي المشترك، بالاضافة إلى تعزيز منظومة العلاقات العربية- الدولية في المجتمع الدولي، وتوحيد الموقف العربي من خلال العلاقات العربية- الدولية إزاء كافة القضايا العربية والدولية بما يخدم المصالح العربية.
كما تؤكد المبادرة على ضرورة إشراك القوى العربية، وتحديدا مؤسسات المجتمع المدني الوطنية المستقلة، في بلورة أسس وسياسات الحكومات العربية، لتحقيق مزيد من الشراكة الوطنية وتحمل المسئولية الجماعية، وصولاً إلى بناء "الجماعة الوطنية" المتماسكة في كل قطر و"الجماعة القومية" العربية.
وقال المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الدكتور بيان العمري خلال المؤتمر الصحفي لاشهار المبادرة إن المبادرة تُطرَح في ظل تراجع مكانة العرب دولياً، وتراجع القدرة على التأثير في المجتمع الدولي ومؤسساته.
واضاف العمري أن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب تقديم تصوّر لتطوير العلاقات العربية الخارجية، وتفعيلها لتكون رافعة لنهضة الأمة العربية ووحدتها وخدمة مصالحها العليا، مبيناً أن المبادرة استندت إلى قراءة موضوعية تحليلية للواقع العربي وعلاقاته الدولية.
وبحسب العمري ساهم في إعداد المبادرة وصياغتها النهائية والتوقيع عليها عدد من رجال السياسة والفكر والبحث زاد على 30 شخصية عربية وأردنية، وتم ارسال نسخ من المبادرة إلى لأصحاب القرار العربي بدءاً من جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، وإلى جميع الزعماء والملوك العرب عبر سفارات بلادهم في المملكة، إضافة إلى جميع أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في الأمم المتحدة في جنيف.
واستعرض كل من الدكتور قاصد محمود، عضو فريق الأزمات العربي في المركز، وأحمد العابودي رئيس مجلس التخطيط في المركز، ملامح وبنود المبادرة والآليات المقترحة والتي تتبلور حول تشكيل لجان تعنى بتحقيق مصالحات وطنية بما في ذلك المصالحة الوطنية الفلسطنية ودراسة المشكلات الاقتصادية في العالم العربي.
كما تتضمن الآليات المقترحة تشكيل لجان الحوار مع إيران وتركيا وعقد مؤتمرات دورية للجانب العربي مع أطراف دولية منها دول امريكا وآسيا وامريكا اللاتينية مع تشكيل مجلس العلاقات العربية الدولية الدائم حيث يضم مختصين وخبراء يعملون على دعم صناعة القرار العربي وتطوير علاقات العرب الدولية.




الرجاء الانتظار ...