الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - لا تزال الحرب الاهلية في سورية مندلعة مع انتهاء العام السادس على ذكرى انطلاق الشرارة الاولى للثورة السورية من مدينة درعا - جنوب البلاد - بعد كتابة 15 طفل على جدران المدينة عبارات تطالب باسقاط النظام .
وهاهي تدخل عامها السابع ودائرة الحرب تتسع لتدخل اطراف جديدة على الخارطة، بعد ان كانت حصرا على السوريين، لتكون تجمع للارهابيين والمرتزقة حول العالم، الذين انضموا لجماعات متطرفة "داعش والنصرة وجيش خالد بن الوليد" وغيرها التي تقاتل النظام والمعارضة على حد سواء .
النظام السوري، لا يزال صادما في مواجهة قوات المعارضة معززة بقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث، وجماعات متحالفة معها كتائب العباس والحرس القومي العربي وجيش الموحدين ولواء فاطميون والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والحزب السوري القومي الاجتماعي والمقاومة السورية . بدعم من الايرانيين والروس والصينين ومصريين والعراقيين، ومليشيات حزب الله .
في حين ان قوات المعارضة مدعومة على الارض من الجيش الحر والجبهة الجنوبية وجيش ادلب الحر وفتح حلب وتركيا ، وبدعم من القوات التركية والسعودية وقطر وامريكا والفرنسية .
في حين ان جيش الفتح هو اتحاد عسكري بين قوات المعارضة السورية في محافظة إدلب وذلك أثناء الثورة السورية، شكل في 24 اذار 2015، في نفس اليوم بدأ أول معركة له هي تحرير مدينة إدلب وسماها غزوة إدلب، وانتصر بالمعركة بعد 4 أيام وحررها بالكامل من القوات الحكومية، وبذلك اصبحت إدلب المحافظة الثانية الخارجية عن سيطرة الحكومة السورية بعد الرقة، وينطوي تحته جبهة فتح الشام من جبهة النصرة، واحرار الشام والحزب الاسلامي التركستاني، في حين تحالف معه جبهة انصار الدين وامارة القوقاز وبدعم من قطر والسعودية وتركيا التي توقفت عن دعمه في نهاية 2016 .




الرجاء الانتظار ...