الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
ردت وزيرة النقل السابق لينا شبيب على تصريحات جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” حول عضو في مجلس النواب زينب الزبيدي، التي تحدثت في تسجيل عن إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة من السجون “الإسرائيلية”، ووصفها المعهد بأصغر عضوة في مجلس النواب الأردني الثامن عشر وتبلغ من العمر 30 عاماً، وكان عمرها 10 سنوات حين تمت محاكمة الجندي أحمد الدقامسة قبل 20 عاماً.
واشارت الوزيرة السابقة في تعليق لها على فيسبوك، انها من اشد المتحمسين لدعم المرأة، وقالت : " ان طرح "تضامن" يعني اننا لا نعرف بالدنيا الا حاضرنا، ولا نعرف تاريخنا ولا حضارتنا ولا موروثنا ولا ديننا، لانها كل ذلك حدث قبل ان ناتي لهذه الحياة ! " .
وصرح معهد "تضامن" في رده على الضجة التي وقعت على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس بتصريح مصور لعضو في مجلس النواب زينب الزبيدي، تتحدث فيه عن إطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة من السجون “الإسرائيلية”، " وإن كنا لا نعتبره مبرراً لما حصل إلا أننا نجد فيه إحباطاً للأصوات القيادية الشابة والتي هي في أمس الحاجة الى الرعاية والإهتمام والمساندة والدعم."
وتعتقد “تضامن” (وبصرف النظر عن التصريحات المصورة) بأن نشر هذا التسجيل وإن كان من حق من قام به في حال تم نشره كاملاً، إلا أنه في النهاية يصب في إتجاه واحد من خلال توجيه رسالة واحدة وهي أن النساء القياديات ما زلن غير قادرات على تحمل المسؤولية في كثير من المجالات التي تعتير حكراً على الذكور، على الرغم من تمكنهن من تحطيم “السقف الزجاجي” خاصة في مجال السياسة.
إن النظرة الإيجابية للنساء كان بالإمكان التعبير عنها فعلياً بقيام من أجرى المقابلة بتصحيح الخطأ، إلا أن الصورة المرسومة مسبقاً عن النساء وهي صورة نمطية بكل تأكيد، تضع النساء دائماً في مواجهة مسبقة مع نظرائهن من الرجال، ويكون الخطأ الأول الذي ترتكبة المرأة القيادية هو الخطأ الأخير، فيما يتغاضى المجتمع عن أخطاء القياديين من الذكور.




الرجاء الانتظار ...