الرئيسية
أحداث اقتصادية
أحداث اليوم - بحلول القرن الواحد والعشرين شهدنا معنىً جديداً للحياة العصرية. فالأفراد يمتلكون كل شيء ولا ينقصهم سوى الوقت ولم تعد الأربع وعشرون ساعة في اليوم الواحد كافية لتأدية واجب العمل والعائلة والأصدقاء والمتطلبات الشخصية. وهكذا شهد العالم حقبة جديدة من الحياة تمثلت أبرز معالمها الجديدة في السرعة.
نعيش في عالم دائم التغير ويبذل الأفراد قصارى جهودهم للحصول على الأدوات التي تمكنهم وبكل سهولة من الوصول إلى كل ما يحتاجون إليه من معلومات بسرعة البرق. وهذا ما أدى إلى ابتكار الهاتف الذكي ووضع إمكانية الوصول بين يدي المستخدم. ومع وجود المكالمات الصوتية والرسائل والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد مطلوباً من الهاتف الذكي أن يوفر المعلومات وحسب بل يجب عليه توفيرها وبزمنٍ قياسي.
ولأنها تدرك تماماً احتياجات العصر الجديد، أطلقت "هواوي" الهاتف الذكي الأسرع من نوعه في الأسواق. وبعد إجراء أبحاث مطولة وتطويرات عديدة، نجحت هذه الشركة العريقة في ابتكار النسخة الأحدث من سلسلة هواتف Mate بمزايا مؤثرة تتيح للمستخدم فرصة مواكبة الحياة العصرية. لكن كيف تعمل هذه المزايا؟
معالج كيرين 960
هاتف Mate 9 مزودٌ برقاقة كيرين 960 وهو المعالج الأحدث من "هواوي" الذي يمنح الجهاز الأداء الأقوى والسرعة الأكبر ويمكنه من العمل بكل كفاءة حتى مع مرور الوقت. وتأتي وحدة المعالجة المركزي للهاتف الذكي لتخفض من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 15 بالمائة ولتوفر أفضل أداء لجهاز متعدد النواة من بين جميع الهواتف الذكية المزودة برقاقات المعالج. وهذا ما يمنح هاتف Mate 9 مزايا تنافسية تتفوق على جميع أجهزة الأندرويد التي أصبحت تعاني من أداء متباطئ وتتطلب وقتاً أطول من المستخدمين الذي قد يكونون على عجلة من أمرهم لتثبيت حجوزاتهم باستخدام تطبيق ما أو لتحميل رسائل بريدهم الإلكتروني.




الرجاء الانتظار ...