الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تنتابك حالة من الحزن الشديد تنتابك وانت تشاهد فيديو المؤتمر الصحافي لرئيس وزراء الاردن د.هاني الملقي ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم - الذي اخطأ الرئيس باسمه - ودعاه - علي بن يلدريم - تاره وتنفجر من الضحك تارة اخرى بسبب الموقف الذي لا يحسد علية عدو قبل الصديق
لكل الاشياء لعنة ويبدو ان لعنة "تركيا " تظهر واضحة مع رؤوساء الحكومات الاردنية وان التاريخ يعيد نفسة مع الملقي ، حيث سبقه سلفه رئيس الحكومة الاسبق عون الخصاونة، الذي سجل سابقة اردنية حيث بعث باستقالته من تركيا بواسطة وزيره الدكتور إبراهيم الجازي وزير الدولة للشئون القانونية ووزير العدل في الحكومة، دون معرفة للاسباب لغاية الان وبعد مرور عدد من السنوات .
بدا الملقي متلعثما ومرتبكا وتاخذك الشفقة عليه وكان حديث المؤتمر الصحافي بدلا من الزيارة والاستفادة من التجربة التركية، اذ ذكر اسم نظيره التركي خطأ فبدلا من بن علي يلدريم قال علي بن يلدريم، وفي معرض حديثه عن القضية الفلسطينية نسي تاريخ وقوع حرب 1967 .
نحن الاردنيون شعرنا جميعا بان بن علي يلدريم يحاول ان يساعد الملقي ولكن" لله ما اراد والحمد لله رب العالمين "كما انتهى اللقاء بطريقة تراجيدية حزينة سجلت فصولها كبير الحكومة .
"اللهم لا شماته - هكذا خاطب الاردنيين رئيس وزرائهم الذي استأسد عليهم ورفع الكاز والغاز والاكل والشرب وكشف عنهم الغطاء وتركهم عراة .




الرجاء الانتظار ...