الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    قطريون يؤكدون اهمية القمة العربية لمواجهة التحديات

    أحداث اليوم - أجمع محللون سياسيون وإقتصاديون قطريون على اهمية انعقاد القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في عمان الشهر الحالي لمواجهة العديد من التحديات.

    وشددوا على ضرورة أن تبقى القدس محور إهتمامات وأولويات أجندة أي قمة عربية، مطالبين القادة العرب بوضع خطة عاجلة لإنقاذ المدينة المقدسة والدفاع عنها من خلال تقديم كل أشكال الدعم والمساندة، وذلك بتفعيل الصناديق المالية العربية التي أنشئت من أجلها.

    وأكدوا أهمية أن تقوم الدول العربية بتكثيف جهودها في المحافل والمؤسسات والمنظمات الدولية لإبراز خطورة ما تتعرض له مدينة القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي، ووضع حد للممارسات والإنتهاكات الإسرائيلية.

    وقال المحلل السياسي والإقتصادي بشير الكحلوت إن القمة العربية المرتقبة في الاردن تنعقد وسط تحديات وظروف إقتصادية وسياسية صعبة على مستوى المنطقة، موضحا أن الدول العربية الغنية المنتجة للنفط أصبحت تعاني من ظروف إقتصادية متقلبة وتحديات كبيرة جراء إنخفاض أسعار النفط، ما جعلها تسارع الى تبني برامج تقشفية وفرض ضرائب جديدة لم تكن موجودة في السابق.

    وأشار الى أنه في المقابل، فإن الأوضاع الإقتصادية للدول العربية الفقيرة زادت صعوبة، والتي كانت تعتمد على جانب من مساعدات الدول المنتجة للنفط.

    وقال الكحلوت ان التحدي الأبرز أمام القمة العربية يتمثل في تدعيم العلاقات العربية العربية، مؤكدا اهمية دور الاردن في عقد القمة وتجاوز الخلافات والخروج بقرارات من شأنها مصلحة الامة، مؤكدا ضرورة المتابعة لتحقيق تقدم على صعيد الاتحاد الاقتصادي العربي وإزالة المعوقات أمام تدفق التجارة بين البلدان المختلفة، فضلا عن تمويل بعض المشروعات من خلال صناديق التنمية العربية ودعم قضية القدس في مواجهة التغول الإسرائيلي.

    من جانبه، قال عضو مجلس الشورى القطري ناصر سليمان الحيدر إن القمة العربية في عمان تواجه تحديات كبيرة، بعضها غير مسبوق لجهة أهميتها ومفصلية الظرف الزمني الذي تعقد فيه، لافتا الى انه آن الآوان لتدعيم العلاقات العربية بما يعيد لحمة الصف العربي نحو مواجهة التحديات.

    وشدد على ضرورة التصدي بكل شفافية لمواجهة المشكلات، التي تقف امام الامة وبالتالي الخروج بقرارات عملية من شأنها أن تسهم في معالجة الوضع والصعوبات التي تواجهها.

    ويرى الحيدر أن قمة عمان مطالبة بإقرار خطة عربية عاجلة لانقاذ مدينة القدس والدفاع عنها بتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة، وذلك بتفعيل الصناديق المالية العربية التي أنشئت من أجلها، كما يتوجب على الدول العربية أن تكثف جهودها في المحافل والمؤسسات والمنظمات الدولية من أجل إبراز خطورة ما تتعرض له مدينة القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي، ووضع حد للممارسات والإنتهاكات الإسرائيلية، مؤكدا ان ما تقوم به إسرائيل في الأراض الفلسطينية المحتلة يشكل إنتهاكا للقانون الدولي كما يشكل عقبة كبيرة أمام تطبيق حل الدولتين، ومن هذا المنطلق يتوجب وضع حد لكل أشكال إنتهاك إسرائيل للقانون الدولي.

    وقال عضو مجلس الشورى القطري عبد الرحمن المفتاح ان قمة عمان مطالبة بوضع خطة عربية موحدة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والعمل على تعزيز الجهود العربية على مستوى الاتحادات العربية والاقليمية والدولية والحكومات لتوسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

    وقال إنه يتوجب كذلك العمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الذي يتصدى بكل بسالة وبكل صمود للممارسات والإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في كل الأراضي المحتلة وخصوصا القدس.

    وشدد المفتاح على ضرورة تصدي القمة لحل أزمات المنطقة من خلال إطلاق المبادرات السياسية لمواجهة تلك الأزمات ومنع تفاقمها نحو مزيد من التدهور، مطالبا بالعمل على إعادة التضامن العربي ومعالجة المشاكل الداخلية في العديد من الدول العربية، لما فيه مصلحة الشعوب التي أصبح بعضها يعاني بشكل كبير في أعقاب مرحلة الربيع العربي أو بسبب الأوضاع الإقتصادية السيئة.

    'بترا'





    [07-03-2017 10:18 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع