الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تنطلق أعمال مؤتمر "المسلمون والعالم: من المأزق إلى المخرج" الذي يهدف الى توضيح صورة الاسلام الحقيقية المعتدلة الوسطية، ولمواجهة الفكر الظلامي الإرهابي المتطرف وللغلو، وللتخلص من الصراع المذهبي، يوم السبت المقبل في عمان بفندق الهوليداي ان وفقا للأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري.
وقال الفاعوري في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت في المنتدى ان من أهم محاور المؤتمر إبراز تحديات القرن الواحد والعشرين للعالم الإسلامي، وإشكالية الدولة والدين والحكم: رؤية تأصيلية، خطاب الكراهية، ودور وسائل الإعلام والفضاء المفتوح، وأهمية التجديد الثقافي والفكري في بناء أمة الشهود الحضاري، وغيرها من المحاور والعناوين.
وأضاف ان الأسباب الموجبة لعقد هذا المؤتمر الدولي الذي يستمر لمدة يومين، والدوافع التي كانت وراء عقده، والضرورات الفكرية التي هيّأت المناخ لعقده، سعيًا من المنتدى لتقديم توصيفٍ للحال المتأزم الذي تعيشه الأمة، وسبل الخلاص من هذا الواقع الأليم.
وبين الفاعوري ان المنتدى شكل لجنة تحضيرية للمؤتمر برئاسة الدكتور عبد السلام العبادي أمين عام مجمع الفقهي الإسلامي، وعدد من قادة وشخصيات الفكر والرأي والدين والسياسة في الأردن، لافتا الى انه سيحضر المؤتمر سماحة الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية، وسيستضيف المؤتمر نخبة من العلماء والمفكرين والساسة أصحاب الفكر النير والحضور المؤثر في ساحة الفكر والثقافة والسياسة والدين، مثل:
الشيخ عبد الفتاح مورو – رئيس حركة النهضة / تونس، ومعالي الدكتور عبد اللطيف الهميم / رئيس ديوان الوقف السني العراقي، وأحمد داود أوغلو – وزير الخارجية التركي السابق، وأبو جرة السلطاني - الجزائر، والدكتور علي القره داغي / رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين / قطر، وعبد الله الزين - ماليزيا، وعلي حسين فضل الله - لبنان، والدكتور أحمد الكبيسي - العراق، والدكتور محمد حبش - سوريا، ومختار علمي - نيجيريا، ومطيع أنطوني - نيجيريا، ونصار الدين عيسى - ماليزيا، وعبد اللطيف الهميم - العراق، ويوسف صديقي - قطر، وأكرم كلش - رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية – تركيا.
وفي نهاية المؤتمر الصحفي، أجاب الأمين العام للمنتدى على أسئلة الصحفيين حول التوصيات التي من الممكن الخروج بها من هذا المؤتمر، وأهميتها في حركة الإصلاح العربي على المستوى الوطني والقومي، ووضح الأمين العام دور المؤتمر الدولي هذا، في ظل اعتماد عمان عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، واستعدادها أيضًا لعقد القمة العربية في رحابها، الأمر الذي يجعل منها منارة فكرية وثقافية عربية، يسترشد بها كل العرب والمسلمين.
ويأتي عقد هذا المؤتمر ضمن سلسلة مؤتمرات المنتدى الدولية السابقة التي عقدها المنتدى في عمان وعدد من الدول العربية؛ ترسيخًا وتوثيقًا لفكر الوسطية والاعتدال، ونهج البحث في وسائل النهوض بالأمة الإسلامية من مأزقها الذي تعيشه في الوقت الحالي فكريًّا وثقافيًّا ودينيًّا.




الرجاء الانتظار ...