الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - حددت الدولة الاردنية خطوطا جديدة للمرحلة المقبلة من خلال الرسائل التي بعثت بها الى كافة الاطراف الداخليةوالخارجية معا وذلك بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق 15 شخصا أدينوا بارتكاب جرائم إرهابية وبينهم 5 ادينوا بقضايا جنائية كبرى تصل حد الارهاب.
وتضمنت الرسائل التي وصفت بـ شديدة اللهجة ، فالرسالة الاولى التي وجهت الى الخارج تقضي بأنه لا تهاون مع من يمس الامن القومي الاردني من المجموعات الارهابية، ولعصابة داعش القريبة من الحدود، والدلالة على ذلك بسرعة مقاضاة الارهابيين المدانيين في قضايا ما يعرف بخلية إربد الإرهابية والهجوم الإرهابي على مكاتب المخابرات العامة في البقعة والاعتداء الإرهابي على رجال الأمن العام في صما واغتيال الكاتب ناهض حتر .
الاردن الذي يعيش وسط اقليم ملتهب وغير مستقر سياسيا وامنيا واقتصاديا، اراد ان يرسل رسالة بأنه لا هوادة في الحفاظ على السلم الامني الداخلي.
اما الرسائل السياسية الى الداخل الاردني تتضمن القول لكل من تسول له نفسه، بمحاولة الاعتداء على الممتلكات العامة والجيش والامن والمواطنيين الامنيين : لن تتساهل معه وان مصير الاعدام والقتل كذلك يلقى كل من تسول له نفسه بالقيام بجرائم تصل حد الارهاب "القتل البشع"، منها اغتصاب الاطفال والمرضى عقليا، او اغتصاب المحارم الذي يقضي لخلخلة الاسرة والمجتمع.
وبنفس الوقت اوصلت الدولة رسائل تطمينية للداخل تقضي بأن الامن والاعراض مصانة ولا تهاون فيها، بعد سنوات عديدة من سياسية "التسامح" ليصبح الاعدام شيء من الماضي، لتعود الدولة الاردنية لتطبيقه بعد التغيرات التي طرأت على المنطقة، والتفكير قبل العودة لسياسة "التسامح" .
عنوان الرسائل الدولة الاردنية جاءت في ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، وفي الذكرى الاولى لاستشهاد الرائد راشد حسين الزيود، الذي وقف الى جانب رفاق السلاح في اربد بالتصدي لمن سوّلت لهم أنفسهم العبث بأمن الوطن والمواطن، حيث تعاملت القوات المسلحة مع مجموعة إرهابية ، وكان الشهيد من بين القوة التي تصدت لهذه المجموعة .
وبنفس السياق كان سلاج الجو الاردني دك في ذكرى استشهاد الطيار معاذ الكساسبة وذكرى شهدائنا الذين قضوا في حربنا ضد الإرهاب، في الثالث من شباط 2017 أهدافاً مختلفة لعصابة داعش الإرهابية في الجنوب السوري منها موقع عسكري كانت احتلته عصابة داعش المجرمة وكان يعود سابقاً إلى الجيش السوري.




الرجاء الانتظار ...