الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    أداء حكومة الملقي الأسوأ منذ اكثر من 21 سنة !

    أحداث اليوم -

    أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام ان أداء حكومة الدكتور هاني الملقي الحالية بعد مرور (100) يوما على تشكيلها هو الاسوأ منذ عام 1996، سواء على مستوى العينة الوطنية او قادة الرأي.

    وافاد (45%) من مستجيبي العينة الوطنية و(42%) من قادة الراي للاستطلاع الذي نفذه مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة بعد مرور مائة يوم على تشكيل الحكومة، ضمن سلسلة الاستطلاعات التي يجريها على الحكومات منذ 1996 ان "الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة ، فيما يعتقد (40%) و(46%) على التوالي ان رئيس الوزراء كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، بينما للفريق الوزراي كانت (39%) و(43%).

    بينما جاءت النتائج، في ضوء التعديل على الحكومة مؤخرا، بأن (42%) من مستجيبي العينة الوطنية و(45%) من قادة الرأي يعتقدن ان الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، و(42%) من العينة الوطنية و(48%) من قادة الرأي ان رئيس الحكومة سيكون قادرا على تحمل تلك المسؤوليات و(42%) للعينة الوطنية و(48%) لقادة الرأي للفريق الوزراي.

    وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن (54%) من العينة الوطنية يعتقدون ان الامور تسير في الاتجاه الخاطىء، مقابل (45%) انها تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل (58%) و (37%) على التوالي لدى قادة الرأي.

    وبينت النتائج، التي اعلن عنها مدير المركز الدكتور موسى شتيوي ومدير وحدة الاستطلاع في المركز الدكتور وليد الخطيب، ان (54%) من العينة الوطنية يعتقدون ان وضع اسرهم الاقتصادي اليوم مقارنة مع الـ(12 شهرا الماضية)، "كان اسوء مما كان عليه" و(43%) سيكون وضعهم اسوأ خلال الـ(12) شهرا المقبلة مقابل (30%) سيبقى وضع اسرهم الاقتصادي "على ما عليه الان".
    في حين ان (71%) من قادة الرأي بأن وضع اسرهم الاقتصادي الان اسوأ مما كان عليه مقارنة بالـ (12 شهرا) الماضية و(58%) بأنه "سوف يكون اسوأ" مما عليه الان بالاثنى عشر شهرا المقبلة.

    وعلق الدكتور شتيوي على النتائج بالقول انها تعكس "حالة من عدم الاستقرار وعدم اليقين في في الغد، وان الحكومة الحالية جاءت في ظل ظروف صعبة"، ولفت الى ان افتقار الحكومة الى وجود حالة تواصل استراتيجي مع المواطنين خصوصا في الاحداث المهمة، موضحة انه قد تكون هنالك قرارات ايجابية ومهمة، الا ان الحكومة لم تتمكن من ايصال مضامين تلك القرارات الى المواطن.

    ولم يكن أداء مجلس النواب، بحسب النتائج، افضل من الحكومة، إذ ان (65%) من العينة الوطنية و(69%) من قادة الرأي افادوا بأن اداء مجلس النواب في مساءلة ومحاسبة الحكومة غير جيد، مقابل (35%) و(31%) على التوالي افادوا بأنه "جيد" بعد مرور اكثر من 100 يوما على انعقاده و(64%) من العينة الوطنية و(66%) من قادة الرأي بأن اداء مجلس النواب في سن التشريعات كان غير جيد، مقابل (36%) من العينة الوطنية و (34%) من قادة الرأي بأنه "جيد".

    بينما افاد (68%) من العينة الوطنية و(71%) من قادة الرأي بأن اداء المجلس في الرقابة على الانفاق "غير جيد"، مقابل (32%) من العينة الوطنية و(29%) من قادة الرأي بأن كان "جيدا". اما في مناقشة الموازنة العامة للدولة فقد افاد (66%) من العينة الوطنية و(72%) من قادة الرأي بانه "غير جيد" مقابل (34%) من العينة الوطنية و (28%) من قادة الرأي قيموا الاداء بالجيد.
    وأحتلت المؤسسات الامنية من الجيش العربي والمخابرات العامة والامن العام والدرك في المراتبة الاولى في مدى ثقة الاردنيين بهذه المؤسسات وبنسبة (94%)، ليحل في المرتبة الثانية وبنسبة (55%) القضاء (المحاكم النظامية) تلاها الائمة وعلماء الدين في الاردن (51%) ثم التلفزيون الاردني (41%) بعدها وسائل الاعلام المحلية (40%)، ثم مجلس النواب (24%)، واخيرا الاحزاب السياسية (14%).

    وقيّم (86%) من المستجيبين الوضع الأمني في الحي الذي يسكنونه بالجيد، في ما قيّم (85%) من المستجيبين الوضع الأمني في المحافظة التي يسكنونها بالجيد، وقيّم (83%) من المستجيبين الوضع الأمني بالأردن بصفة عامة بالجيد.

    وأفاد (59%) بأنهم قلقون من حدوث هجوم إرهابي على الأردن، وأفاد (52%) بأنهم قلقون من حدوث حرب تشترك فيها الأردن، في ما أفاد (48%) بأنهم قلقون من فقدان عملهم (أو عمل مزدوج) أو عدم العثور على عمل، وأفاد (37%) بأنهم قلقون من التعرض لمضايقات أو تهديد في الشارع أو سرقة الأشياء من منازلهم.





    [01-02-2017 05:20 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع