الرئيسية
أحداث اقتصادية
أحداث اليوم - ما بين «آيلة» التي حملت اسم ابنة نبي الله إبراهيم عليه السلام والعقبة اليوم قصة وحكاية توجتها انجازات بعد ان حطت العقبة ركابها على خارطة العالم الاقتصادية لتبدو العقبة بعد 15 عامامن إعلانها منطقة اقتصادية خاصة نموذجاً لقوة اقتصادية مؤثرة في مفاصل الاقتصاد الوطني والإقليمي رغم عاتيات السياسة وغياب امن المنطقة العربية المحيط بالمملكة.
ورغم تداعيات الأزمة المالية العالمية وعاصفة الحروب الدائرة وشح الموارد الأردنية المحلية تبقى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شاهدا على أنموذج للبيئة الاستثمارية الجاذبة دون توقف هذا ما اثبتته الانجازات المتتالية في المدينة.
ويرى رئيس غرفة تجارة الاردن رئيس غرفة تجارة العقبة العين نائل الكباريتي ان العقبة الاقتصادية نافذة للاقتصاد الأردني وبوابة رئيسية للاستثمار المحلي والعربي والدولي.
وأضاف الكباريتي كلما قلبت صفحات العقبة ازداد تفاؤلي وأدركت أن هذه المدينة التاريخية التي يرتفع فيها علم الثورة العربية الكبرى هي صنو عمان في اشراقتها ووحدتها الوطنية وفي حملها علم الاستثمار والتبشير به كراية اقتصادية امنة.
موقع العقبة ومقوماتها الإستراتيجية ومزاياها الاستثمارية وشبكة خطوط النقل والاتصالات الدولية ومفرداتها التاريخية هي القاسم المشترك لاستثمارات اقتصادية عربية ومحلية وفي مختلف القطاعات وسر نجاح المدينة التي تشكل مركز جذب سياحي واستثماري وحلقة أساسية من حلقات التنمية الاقتصادية المتكاملة والمتعددة للنشاطات الاقتصادية ضمن الخطة الوطنيه للسنوات العشر المقبلة.
ويرى اقتصاديون انه بانتهاء مشاريع استثمارية عملاقة كمرسى زايد بكلفة 10 مليارات دولار، وسرايا العقبة، وواحة ايلة، وميناء العقبة الجديد، واغلبها سينتهي العمل به في غضون عامين مقبلين ستكون العقبة درة مدن البحر الأحمر.
ومنذ سنوات تأسيسها كمنطقة اقتصادية تدفع العقبة نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في المملكة بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لكافة المواطنين ما يتفق مع رؤية ورسالة المنطقة كمقصد استثماري وسياحي عالمي للبحر الأحمر يحقق الارتقاء بالمستوى المعيشي والازدهار والرفاهية للمجتمع ضمن إطار من التنمية المستدامة والشاملة ولرفد الأردن بمحرك تنموي للنمو الاقتصادي.
لقد دفعت السياسات الاقتصادية التحفيزية خلال السنوات الـ 15 الماضية في العقبة بتعزيز محركات النمو الداخلية في المملكة كما استهدفت تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما ينهض بالكفاءة والتنافسية ويستقطب الطاقات المتنوعة للقطاع الخاص الأمر الذي أبقى الأردن بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية العالمية.
ويشدد الكباريتي على دعوة للمستثمرين العرب والاجانب للاستثمار في الأردن وفي المقابل يشدد على ان يبحث الاردنيون حكومة وقطاع خاص عن اسواق جديدة وبديلة للاسواق التي اغلقتها الحروب وينوه الى السوقين الاوروبية والافريقية.
ويرى الكباريتي في الـ 15 الماضية في العقبة الخاصة اختزالا فارقا في المفصل الزمني بين قلم المخطط وطموح المواطن الأردني الذي يشكل في أساسه جزءا من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وقد أصبحت العقبة الخاصة رافدا قويا للاقتصاد الوطني خلال مدة قياسية ودفعت ببواكير ثمارها في أكثر من قطاع وحثت الخطى سريعا تجاه خارطة الاقتصاد العالمي وساهمت في تعزيز استقرار وتيرة الاقتصاد الوطني متجاوزة التحديات الجيوسياسية المتجددة من حولها.
لقد كانت بداية المنطقة عقلانية وانطلاقتها مدروسة يؤكد مسؤولون وظل المنتج الاستثماري فيها متزنا في المسيرة والمواصفة والتكلفة وجاء حجم النمو منطقيا في وتيرة تنفيذ المشروعات كونها بنيت على ثوابت فلسفة الاقتصاد الواقعي الذي يتصف بمرتكزات جلية ومحسوبة بدقة فكان الترويج لهذه الصفة سمة تميزت بها العقبة على غيرها وخدم أهدافها التي ترمي بمجملها إلى خلق كيان اقتصادي يتمتع بصلابة هائلة.
واتسمت خطوات التطور في المنطقة بحالة توازن تام وظلت على هذا النحو فيما شهدت توسعا كبيرا في تنفيذ المشروعات بشكل يشير إلى أن الأمور مريحة وسلسة.
وتمنح قوانين المنطقة حرية كاملة في حركة الرساميل فلا ضوابط بهذا الشأن إلى جانب التفوق النوعي لجغرافية العقبة ودورها الإقليمي في ربط قارات ثلاث فلقد شكلت منطقة العقبة جسرا ما بين الشرق والغرب وتواصلا نوعيا مع الأسواق الإقليمية ولبنة أساسية للعمل اللوجستي وكان لاكتمال البنية التحتية في هذا المجال دلالة أكيدة في جعل العقبة نقطة جاذبة لخدمة كافة القطاعات للدول المحاذية والمحيطة لاسيما دول الخليج العربي.
وتقدم كافة الإمكانيات لخدمة الاقتصاد الخليجي سياحيا وتجاريا وصناعيا واستثماريا ولوجستيا وملاحيا ما يعني ذلك أن العقبة الاقتصادية الخاصة تتحكم بمحاور حقيقية وواقعية يعتمد عليها وهي المحور السياحي والمحور الجغرافي والمحور الاستثماري إضافة إلى مقومات لوجستية كفيلة لخدمة جميع دول الجوار حيث أصبحت العقبة اليوم بوابة لوجستية متعددة الوسائط للشرق الأوسط وبمناخ استثماري واعد.
-الرأي




الرجاء الانتظار ...