الرئيسية أحداث المدينة

شارك من خلال الواتس اب
    بيان من عشيرة حتر

    أحداث اليوم - بخصوص دعوة رئيس الوزراء لإضاءة شجرة الميلاد في الفحيص.. اصدر ال حتر البيان التالي :

    تقدّر عشيرة آل حتر بكل الفخر والأنفة هبّة عشائر الفحيص وأهاليها، الذين انتفضوا ضد دعوة رئيس الوزراء هاني الملقي لرعاية احتفالية عيد الميلاد المجيد، وترى في وقفتهم البطولية امتدادا لشمائل الأصالة والكرم التي أغدقوها على عائلة الشهيد ناهض حتر، حين شيّعت هذه المدينة الأبيّة جثمانه الطاهر بكل الفخار، واحتضنت الأردن بأطيافه كافة في ذلك الوداع المهيب.

    وتعرب عشيرة الشهيد عن اندهاشها من ترتيب زيارة الملقي رغم أن حكومته لم تنفّذ واجبها في ترجمة أوامر جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل لجنة 'محايدة' من أجل الوقوف على إساءات السلطة التنفيذية وتقصيرها في قضية الشهيد. فبعد ثلاثة أشهر على الجريمة الإرهابية، لم تتصل أي جهة حكومية أو أمنية مع عائلة الشهيد لسماع أقوالهم، فيما لا يزال المحرضون والمقصرون دون مساءلة. وتستغرب العشيرة توجيه الدعوة للملقي لإضاءة شجرة الميلاد في محيط ضريح الشهيد، في تجاهل صريح لجرح عائلته، النازف بسبب عدم قيام الحكومة بواجبها، وفق أوامر جلالته.

    وكنا نأمل أن تكون الدعوة للإعلان عن نتائج التحقيق ومحاسبة المحرضين والمقصرين، الذين أعلنت أسماؤهم سابقا.

    وهنا لا بد من توضيح أسباب موقف عشيرة حتر والتي تفخر بمباركة أهلنا في الفحيص:

    • إجراءات رئيس الوزراء شخصيا ابتداء من توقيف ابننا الشهيد باتهامات باطلة, وما نتج عنها من أجواء تحريضية واتساع مساحة خطاب الكراهية ودعوات العنف والقتل ورفض الآخر.

    • التقصير غير المبرر في توفير الحماية الشخصية للشهيد ناهض بعد خروجه بالكفالة وحتى لحظة استشهاده على عتبات قصر العدل, ما سهّلت مهمة القاتل.

    وتصدّى نائب البلقاء د. فوزي شاكر الطعيمة وعدد من النواب لتقصير الحكومة، حين طالبها اليوم بالإعلان عن 'الخطوات والمراحل والنتائج- إن وجدت- التي قامت بها وتوصلت لها اللجنة المشكلة برغبة ملكية سامية بالتحقيق في جريمة اغتيال الشهيد الكاتب ناهض حتر؟' بعيدا عن الإجراءات القضائية بحق القاتل. ووقع على هذا الاستجواب 20 نائبا حتى الآن.

    وكان أمر جلالة الملك بالتحقيق في ملابسات عملية الاغتيال بمثابة البلسم الذي هدّأ النفوس ومشاعر الحزن والقهر لدى أهل الشهيد وأبناء الوطن الشرفاء, كما وفّر الإيمان والقناعة الأكيدة لدى أهله بأن العدالة ستأخذ مجراها. على أن الحكومة لم تطلع أهل الشهيد ووجهاء الفحيص على أي إجراءات، إن اتخذت فعلا.

    وأخيرا لا تستغرب عشيرة حتر فروسية 'صبيان الحصان'، الذين وقفوا سدا منيعا ضد محاولات طي قضية الاغتيال وتهرب الحكومة من مسؤولياتها.

    حمى الله الأردن آمنا مستقرا بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله ابن الحسين المعظم وبحمى جيشنا العربي البطل الساهر على حمى هذا الوطن الحبيب وسلامة حدوده وأمن شعبه العظيم...

    وكل عام والوطن وأنتم بخير ومحبة وسلام
    عشيرة آل حتر / الفحيص 13/12/2016





    [15-12-2016 09:22 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع