الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - - لا يزال أهالي حي البحرات في محافظة الطفيلة يعيشون واقعا مؤلما بكل تفاصيله، فما زالت مطالبهم منذ سنوات عديدة بتأهيل البنية التحتية تراوح مكانها، ويتمنون قدوم مسؤول واحد لديه حس المسؤولية ليشعر بما يمرون به من مآس.
حي البحرات الذي يتوسط محافظة الطفيلة ومن اقدم أحيائها لم تمر عليه عجلة التنمية، فالحفر العميقة والمطبات العشوائية وانهيارات وتصدعات واهتراءات الطرق، وقرب شبكة الكهرباء من اسطح المنازل، وعدم توفر وسيلة مواصلات في منطقتهم، تشكل معاناة يومية لسكان الحي الذي يتجاوز عددهم (3) الآف نسمة.
وأوضح عدد من الأهالي، ان الطرق الداخلية في حي البحرات اصبحت مصائد خطرة للسائقين، تؤدي الى العديد من الحوادث جراء حجم الهبوطات والانهيارات والتشققات في الطبقات الإسفلتية، في حين لم يشهد الحي طيلة أكثر من عشر سنوات أية عمليات تأهيلية او صيانة لشبكة الطرق، مشيرين الى حجم الضرر والمعاناة الحقيقية التي يتكبدها المواطنون اثناء قيادة المركبات على هذه الطرق.
واكد المواطن سالم القوابعة ان مناطق حي البحرات الواقعة ضمن حدود بلدية الطفيلة الكبرى وتبعد عن وسط المحافظة قرابة (2) كيلو متر، لم تحظ يوما بزيارة المسؤولين في الطفيلة للوقوف على احتياجاته ومطالب سكانه، مطالبا بضرورة اقامة جدران استنادية بالقرب من الشوارع التي تعرضت للانهيارات خلال فصول الشتاء الماضية وعلى مدار عشر سنوات، لحماية الاطفال والمركبات التي تسير على الشارع الذي يربط سكان مناطق وادي زيد بالمحافظة، حيث سبق ان وقعت المركبات بتلك الانهيارات لعدم وجود اشارات تحذيرية.
بدوره، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى بالوكالة عبدالقادر السعود، معاناة سكان حي البحرات اليومية جراء تشققات وانهيارات الطرق وانتشار الحفر العميقة، لافتا الى ان البلدية طرحت عطاء لتأهيل وتعبيد كامل الطرق الداخلية في الحي بقيمة (250) ألف دينار ضمن المنحة الكويتية، متوقعا المباشرة بالعمل خلال الاسبوع القادم، في حين أكدت 'الرأي' خلال اتصالها الهاتفي برئيس البلدية بالوكالة متابعتها لمطالب سكان الحي بناءا على تصريحاته.
-الرأي



