الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
عقد المنتدى العالمي للوسطية اليوم السبت ندوة بعنوان (دور الفضاء الإلكتروني في صناعة التطرف والعنف)، برعاية وزير الثقافة نبيه شقم.
وبين للأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري،أن الندوة تأتي لتعريف الأجيال بخطورة وسائل الفضاء الإلكتروني المفتوح وقيام الجماعات الإرهابية باستخدامه في عمليات التجنيد للأتباع وبث المعلومات والأخبار التي تعمل على نشر الفكر الضلالي في المجتمعات البشرية.
وقال الفاعوري في الندوة التي ادارها الدكتور محمد الوحش، ان وسائل التكنولوجيا إما أن تكون بيئة موبوءة يعبر من خلالها عن الكره والنفوس المريضة التي تسعى الى نشر التطرف والعنف بين الناس، أو وسائل للنهوض بالمجتمعات من الناحية الثقافية والعلمية.
واوضح مندوب وزير الثقافة،راعي المنتدى مدير مديرية مكافحة التطرف والعنف شريف العمري، استغلال التنظيمات الإرهابية المتطرفة الفضاءات الإلكترونية لبث سمومها التي تقود إلى التطرف والعنف، مبيناً أن أبرز ما يدفع المتطرفين إلى استغلال تلك الفضاءات الإلكترونية يتمثل بالتواصل والاتصال من خلال شبكة الإنترنت تحديداً مع أعضاء التنظيمات المتطرفة والتنسيق فيما بينهم نظراً لقلة تكاليف الاتصال مقارنة بالوسائل الأخرى، ووفرة المعلومات التي يمكن تبادلها.
وفي الورقة النقاشية الأولى في الندوة، بين النائب الدكتور علي الحجاحجه، أن الإرهاب الالكتروني هو من أخطر أنواع الارهاب في العصر الحاضر، نظراً لاتساع نطاق استخدام التكنولوجيا الحديثة في العالم، مشيراً إلى أن الأهداف التي يسعى الإرهاب الالكتروني لتحقيقها تتمثل في إثارة الرعب والخوف بين الأشخاص والهيئات المختلفة، والعبث بالنظام العام، وتهديد الأشخاص والسلطات، وجمع المعلومات، والابتزاز والحصول على الأموال بطرق غير مشروعه.
وتطرق مساعد مدير عام هيئة الإعلام الدكتور عبدالله الطوالبة في ورقته النقاشية إلى مفهوم الإعلام والارهاب الالكتروني، مشيراً إلى أن العالم الآن يتعرض الى أزمة حقيقية بسبب ما يسمى بالإرهاب.
وأكد أن على الجميع البحث عن أسباب هذه الظاهرة، وأسباب انتشارها، والحيلولة دون تفاقمها، وحماية المجتمعات منها؛ لأنها لا تخلف سوى الدمار والفوضى وضياع الأجيال.
و أوضح رئيس مركز السلم المجتمعي التابع لمديرية الأمن العام المقدم محمود النعامنه أن السبب الرئيس لتجنيد الشباب وانتمائهم الى الجماعات الإرهابية بحجة الجهاد هو الجهل بأساسيات الدين.
وقدم الورقة الأخيرة الصحفي عمر الكلاب، اذ بين كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الشائعة والكراهية بين الناس وذلك لأن هذه المواقع متاحة للجميع ولا يوجد عليها الرقابة الكافية، ولصعوبة معرفة المستخدم الحقيقي لهذه المواقع فأنه من السهل جداً، بحسب الصحفي الكلاب، تناقل المعلومة دون التأكد منها أو من مصدرها ممَّ يسهل على الجماعات الإرهابية أن تنشر أفكارها المسمومة في المجتمعات.-بترا



