الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
قال مصدر حكومي مطلع إن "الأردن يدرس طلبا تقدمت به فرنسا لاستعارة بعض القطع الأثرية لعرضها مؤقتا في متحف اللوفر المنوي افتتاحة قريبا في مدينة أبو ظبي".
وبين المصدر أن من بين القطع التي طلبت فرنسا استعارتها تمثال عين غزال الذي يحظى بأهمية تاريخية كبيرة تعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد.
وحاولت "الغد" الاتصال مع مدير دائرة الآثار العامة منذر الجمحاوي لكنه لم يجب.
ويتواجد حاليا تمثال عين غزال في معرض متحف الاردن الواقع في منطقة رأس العين في العاصمة.
ويعتبر موقع عين غزال من أهم المواقع التي تؤرخ لفترة العصر الحجري الحديث وهو موقع قدم للباحثين والمهتمين الكثير من المعلومات حول التحول الذي حصل في المجتمعات الأولى بعد استقرار المناخ وتحول المجتمعات من مجتمعات ترتكز على الجمع والالتقاط والصيد في غذائها، إلى مجتمعات مستقرة في قرى زراعية بدأت بالزراعة وتخزين الحبوب، كما بدأت باستئناس الحيوانات كالماعز والكلاب.
ويحتوي متحف الاردن حاليا على 3500 قطعة أثرية معروض منها حوالي 1000 قطعة؛ إذ أن الهدف الرئيسي للمتحف هو عرض القطع الاثرية التي تحاكي العصور والحقب التي مرت على الأردن ولتعريف الزائر إلى المتحف بالارث التاريخي الذي تتميز به الأردن.
ويتضمن المتحف قطعا من العصور الحجرية والعصور البرونزية والعصور الحديدية والفترات الكلاسيكية والكلاسيكية المتأخرة والفترة الهلنستية 332 – 63 ق م.



