الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    انتشار المخدرات "الجوكر" يصل الى الخطوط الحمراء

    أحداث اليوم -

    اشتكى أهالي من انتشار المخدرات دخل أوساط في المجتمع يفترض أنها 'آمنة' من هذه الآفة سواء من المهنيين 'محامين ومهندسين..' أو غيرهم.

    وقال هؤلاء إن المخدرات باتت في متناول يد حتى الاطفال، مشيرين الى انتشارها في الاحياء الشعبية سواء في العاصمة عمان او الزرقاء والرصيفة، وغيرها من المناطق.

    وجاءت تحذيرات الاهالي هذه على جريمة طبريور التي وقعت قبل يومين وراحت ضحيته 'والدة' قتلها ابنها بدم بارد ومثل في جثتها.

    وحذر الخبير الاجتماعي الاستاذ الدكتور الحسين الخزاعي من وجود أنواع من الجرائم الصادمة للرأي العام الاردني والمنفرة مطالبا الجهات المختصة التحرك سريعا وعلى مختلف الجهات لتحصين المجتمع منها.

    وقال إن ما تتركه هذه الجرائم التي بدأنا نسمع بها في المجتمع ومنها الجريمة الاخيرة التي قتل فيها ابن امه بطريقة بشعة من شعور آثار سلبيا لبشاعتها تدفعنا للتحرك الجاد والسريع ازاءها.

    واضاف إن نسبة كبيرة من هذه الجرائم تقع في اطار العائلية، وهذا يعني ان هناك تقصيرا كبيرا سواء على الصعيد الاجتماعي الضيق او العام.

    وطالب د. الخزاعي باجراء دراسات 'حالة فردية' متعمقة لشخصية القاتل.

    واضاف ان ارتكاب مثل هذه الجرائم بحق الأب أو الأم من قبل الأبناء او العكس له دوافع قوية تدفع مرتكبي لارتكابها والتنكيل بها، مشيرا الى ان أهم هذه الدوافع هي انفصال الشخص عن الواقع الانساني نتيجة ادمانه على انواع خطيرة من المخدرات وخاصة 'الجوكر'، والتي باتت للأسف الشديد باتت تنتشر بين الشباب في الاردن.

    ماذا يفعل الجوكر؟

    ووفق الخبير الاجتماعي فان الجوكر مكون سمي يعمل على فصل عقل الانسان عن المحيط الاجتماعي بحيث يرتكب جريمته من دون ان يعلم ماذا يفعل، لكن ذلك يتطلب عوامل اخرى.

    واضاف، في هذا النوع من الجرائم ينصح الخزاعي باجراء دراسات حالة فردية متعمقة لمرتكب هذه الجريمة للوصول الى الاسباب الحقيقية التي دفعت الى ارتكاب جريمته.

    ودعا المؤسسات الرسمية وغير الرسمية المعنية بشؤون الاسرة والتعليم التركيز على التربية الاجتماعية الأسرية للأطفال وتعميق أواصل أفراد الأسرة من جهة وبين الاسرة والمجتمع من جهة اخرى.

    وخاطب د. الخزاعي الاسرة بالقول: يجب مراقبة الأبناء بشكل جيد'. وقال: للاسف الشديد تقع ثلث جرائم القتل التي ترتكب في الاردن بين داخل محيط الاسرة او العشيرة، وهو ما يشير الى تفكك أسري وعدم متابعة وتربية الابناء بشكل جيد.

    وكان المستشار الأول في الأخلاقيات الطبية والطب الشرعي في عمان الدكتور مؤمن الحديدي قد نشر رأيه على صفحته في الفيسبوك تعليقا على جريمة طبربور قائلا: الجوكر لغز جديد في عالم المخدرات وهو مادة مكونة من خلطة أعشاب مجهولة مضاف إليها مواد كيماوية تسبب الادمان وتساعد على امتصاص وذوبان المادة (الخلطة) في الخلايا الدهنية والدماغ وتباع في اكياس بلاستيكية رخيصة الثمن.

    وحذر الدكتور الحديدي من كون الموضوع خطير ذلك ان المتعاطي قد يصاب بالجنون بحسب الخلطات المختلفة، وبحسب المكونات وسرعة ذوبانها في الخلايا الدهنية ومن بينها خلايا الدماغ.

    وقال: من غير الممكن الحدس أو توقع نتائج وتصرفات المتعاطي، لان الخلطات وتركيز المكونات تتغير باختلاف الصانع لها، منوها بإمكانية ارتكاب المتعاطي ولو كان التعاطي لمرة واحدة جرائم قتل وإغتصاب بشعة.

    وتابع قائلا: ربما يكون ضحايا هذه الجرائم هم اقرب المقربين و من ذات العائلة، مشيرا الى انه قد تحدث الوفاة بسبب الجرعة الزائدة لشلل يصيب الاجهزة التنفسية والمراكز التنفسية في الدماغ.

    واضاف حدوث الوفاة للمتعاطي قد تكون النتيجة الارحم للمتعاطي وعائلته، مشيرا الى ان المروجون للجوكر يستخدم أسماء جاذبة كي تلاقي الرواج بين فئة الشباب، من هذه الأسماء : (سبايس، وجوكر، و بووم، ودريم) ، وذلك لمزيد من الجذب والترويج ولخداع المستهلكين على أنها منتجات لمواد قانونية ومن غير الممنوعات. 





    [05-11-2016 01:08 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع