الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الجهل وراء انتهاكات حقوق الانسان في الاردن
    د موسى بريزات

    أحداث اليوم -

     

    نظمت الجمعية الأردنية للعلوم السياسية اليوم الاربعاء، جلسة نقاشية حول تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان، استضافت فيها المفوض العام لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات.

    وقدم بريزات شرحاً عاما حول حقوق الانسان، وأخراً تفصيلياً حول حالة حقوق الانسان في الأردن، ومدى التطور في ملف حقوق الانسان وحقوق المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقال ان حقوق الانسان علاقة تقوم بين السلطة والمواطن، وان بعض الانتهاكات الحقيقية والجدية لحقوق الانسان تحدث بسبب عدم معرفة الأطراف بمفهوم الحقوق وكيفية ادارتها.

    وأضاف بريزات ان مصدر وجذور حقوق الانسان هي القانون الوضعي الذي تضعه الدولة، وان مرجعية المركز هو "فصل" حقوق المواطنين وواجباتهم بالدستور، لأنه يضع لحقوق الانسان قواعد قانونية، مشيرا الى ان المركز يرصد جميع الانتهاكات بشكل او بآخر ولديه صورة شبه موضوعية حولها.

    وقال إنّ الكرامة الإنسانيّة ليست مفهوماً مجردا بل هي مصدر لمجموع الحقوق التي يجب أن يتمتّع بها الإنسان بالمساواة وبدون تمييز لأيّ اعتبارٍ مهما كان. مؤكدا على وجوب احترام كرامة الإنسان المترسخة به دون تمييزٍ قائمٍ على العرق أو اللغة أو الدين أو الجنس سواءً على صعيد التشريعات أو الممارسات، ويستدعي ذلك وجود ضمانات لهذه الحقوق بشكل تشريعاتٍ وطنيّة وسياسات وممارسات وهذه الحقيقة تترجم التزامات على الدولة لخلق البيئة المناسبة لإعمال هذه الحقوق وبشكلٍ عمليّ وايجابي من السلطات ومحاسبة ومساءلة من ينتهكها.

    وبين أنّ تحليل الاعتبارات السياسيّة يجب أن يأتي في مقدمة الجهود للتعامل معَ الإرهاب في المنطقة العربيّة، وربّما تتبعها الدوافع الأيدولوجية، والتعبئة الدينيّة المضلّلة وينصح بألّا يتمّ إغماض العين عن البُعد السياسيّ لمشكلة الإرهاب، سواء من حيث دوافع الإرهابيين أو أهداف الذين يشنون الحرب عليه وعدم تجاوز متطلّبات احترام حقوق الإنسان في إطار مكافحة الإرهاب وان تتم عملية اعادة تقييم لاستراتيجية الحرب على الارهاب بشكل اكثر شمولية في مجال الحقوق المدنية والسياسية.

    واشار بريزات الى ان التهديد الإرهابي والاعمال الإرهابية، والحرب الكونية على الإرهاب، وضعت الحرية والأمن في حالة تضارب، وقد جرى نتيجة ذلك تصادم مع قوى وأشخاص وأفكار لافتا إلى أن "هناك البيئة المتفاعلة مع الإرهاب" والتي قد تشمل شخوصا طبيعيين ومعنويين ليسوا بالضرورة ممارسين لفعل الإرهاب أو مؤيدين له، "لكنهم يعبرون عن آراء ليست مؤيدة لحملة الحرب على الإرهاب ومن هؤلاء صحفيون ومفكرون ونشطاء حقوق الإنسان.
    (بترا)





    [02-11-2016 10:42 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع