الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    اشتراك ربات البيوت بالضمان منافع عديدة واقبال ضعيف

    أحداث اليوم -

    عكس قرار المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الذي اتخذ منذ خمس سنوات بالاشتراك الاختياري لربات البيوت منافع عديدة لهن لان تحصل على راتب تقاعدي الا ان هذه المنافع لم تنعكس بالقدر المطلوب.

    الارقام المدونة في مؤسسة الضمان لاقبال ربات البيوت على الاشتراك الاختياري دللت على ان نسب الاشتراك متواضعة حيث بلغ عدد المشتركات الفعالات 22 الفا و583 مشتركة ، 99% منهن ربات بيوت.

    ويعد الاشتراك الاختياري لربات البيوت احد اهم ركائز التمكين الاقتصادي لهن خاصة لمن يعملن في بيوتهن بالاضافة الى ان ضعف المشاركة الاقتصادية للاناث «وهي قوة العمل للاناث فوق سن 16 منسوبة الى عدد السكان « والتي تبلغ 13% جعل من الضروري وجود ضمان اجتماعي يحمي هذه الفئة الاكبر.

    بالاضافة الى ذلك ان هنالك اسرا تعيلها او ترأسها اناث بمعدل 11% من عدد الاسر حيث يصل عددهم بالارقام اكثر من 160 الف اسرة.مع ضرورة وجود مثل هذا الضمان الا ان هنالك معوقات تسببت في انخفاض نسب الاشتراك فيه حيث اعتبرن عدد من ربات البيوت ان القدرة المالية حالت دون اشتراكهن وذلك ان كلفة هذا الاشتراك على المشترك وحده.

    ويقلن ان السبب الاخر لضعف المشاركة بهذا الضمان هو عدم المعرفة بوجود مثل هذا الضمان الامر الذي جعل مؤسسة الضمان تكثف حملاتها الاعلامية على ربات البيوت بحسب مدير المركز الاعلامي الناطق الرسمي باسم الضمان موسى صبيحي.

    واضاف أن المؤسسة اطلقت بداية العام الحالي حملة إعلامية كبيرة لتعريف ربَّات المنازل المقيمات داخل وخارج المملكة بأهمية اشتراكهن بالضمان، تتضمّن يوماً ميدانياً نفّذه فروع المؤسسة في المملكة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من ربَّات المنازل.

    وقال انه تم توزيع مادة توعوية خلال اليوم الميداني ، وإنتاج ونشر إعلانات صحفية واذاعية وتلفزيونية وبوسترات ورسائل ارشادية ومواد اعلامية أخرى وتوزيعها على الأماكن التي ترتادها النساء، وكذلك التواصل مع مواقع التواصل الاجتماعي والنوافذ الاعلامية للجاليات الأردنيّة بالخارج للتعريف بهذه الحملة، إضافة إلى عقد لقاءات وندوات مخصَّصة للمرأة وبحث قضاياها في الضمان الاجتماعي في كافة محافظات المملكة.

    وقال أن الخدمات الالكترونية الجديدة التي أطلقتها المؤسسة تمكّن كل ربَّة منزل، سواء أكانت مقيمة داخل المملكة أو خارجها من التقدُّم بطلب الانتساب الاختياري إلكترونياً من خلال موقع المؤسسة الإلكتروني www.ssc.gov.jo دون الحاجة لمراجعة فروع ونوافذ المؤسسة، وكذلك؛ استفادتها من كافة الخدمات الإلكترونية المتعلِّقة بالاشتراك الاختياري.

    وأشار الى ان الحملة الاعلامية موجهة لربَّات المنازل تحت عنوان «اشتركي من بيتك» بهدف الوصول الى جميع ربَّات المنازل الأردنيّات المتفرغات لشؤون الأسرة وغير العاملات في سوق العمل، لتشجيعهن على الاشتراك الاختياري بالضمان لما يمثّله لهنّ من مظلة أمان وحماية واستقرار، تنفيذاً للخطة الاستراتيجية للمؤسسة والتي تضمّنت في أحد محاورها مدّ مظلة الضمان الاجتماعي لكافة فئات المجتمع بما يُسهم في تعزيز ركائز الحماية الاجتماعية في المملكة، باعتبار أن الاشتراك الاختياري هو أحد المزايا المعززة لهذه الركائز.

    وأضاف ان المؤسسة أتاحت لربَّات البيوت الأردنيات الاشتراك اختياريا في الضمان منذ الاول من ايار 2010 وهو ما يعتبر نقلة نوعية في مجال التأمينات والحماية الاجتماعية يقدمها التشريع التأميني الأردني تضاهي ما تقدِّمه الدول المتقدمة في مجال التأمينات والضمان الاجتماعي في العالم، كما يأتي هذا الإجراء في إطار توجُّه المؤسسة لتوسيع نطاق التغطية التأمينية وشمول جميع أبناء الوطن بمظلة الضمان الاجتماعي، مشيرة الى ان هناك حوالي 26 ألف ربَّة منزل أردنيّة انضمت لمظلة الضمان الاجتماعي عبر الاشتراك الاختياري حالياً.

    وقال ان على ربَّات المنازل الأردنيات غير العاملات إلى المبادرة للاشتراك الاختياري بالضمان للاستفادة من المنافع والمزايا التي تضمنها القانون ولتمكينهن من الحصول على رواتب تقاعدية أسوة بالمشتركات العاملات وبما يرسّخ مبادئ العدالة في الحقوق بين المواطنين في إطار هذا التشريع.

    وأوضح أن الاشتراك الاختياري هو أحد المزايا المعزّزة لركائز الحماية الاجتماعية في الدولة باعتباره يؤدي دوراً مهماً في تمكين الأردنيين الذين لا يعملون لدى جهات عمل خاصة أو رسمية داخل المملكة، بمن فيهم ربَّات المنازل، وكذلك المواطنين العاملون خارج الوطن.

    واشار الى ان الاشتراك الاختياري مكن 5500 أردنية من الحصول على راتب تقاعد. وقالت، ان الاشتراك الاختياري يوفّر الحماية للمؤمن عليها عند إكمال السن القانونية للتقاعد أو لغايات الحصول على راتب التقاعد المبكر، كما يمكنَها من الاستفادة من راتب العجز الطبيعي شريطة الاشتراك لمدة لا تقل عن 60 اشتراكاً فعلياً، بالإضافة إلى توفير الحماية لورثة المؤمّن عليها في حال وفاتها شريطة أن لا تقل اشتراكاتها عن 24 اشتراكاً فعلياً وحدوث الوفاة أو العجز أثناء فترة الشمول.

    وعزا الصبيحي انخفاض عدد الرواتب التقاعدية المخصصة للنساء (14 بالمئة من إجمالي الرواتب التقاعدية) إلى لجوء قطاع من النساء لصرف تعويض الدفعة الواحدة وعدم الاشتراك اختيارياً ما يحرمهن أو يحد من إمكانية حصولهن مستقبلاً على راتب تقاعدي.

    وأكّد بأن قانون الضمان الاجتماعي لم يُميّز بين الرجل والمرأة وساوى بينهما في الحقوق والالتزامات سواء ما يتعلق بالرواتب التقاعدية بشتى أشكالها (شيخوخة ، وجوبي، مبكر، عجز، وفاة) أو ما يتعلق بخدمات تأمين إصابات العمل أو الانتفاع بالاشتراك الاختياري وإضافة سنوات الخدمة السابقة أو خدمات تأمين التعطل عن العمل.

    واكد أن ربَّة المنزل تعتبر مشمولة بأحكام التأمين اعتباراً من بداية الشهر الذي تتقدّم فيه بطلب الانتساب الاختياري بعد موافقة المؤسسة على طلبها، على أن يتم تسديد اشتراك الشهر الأول على الأقل خلال الخمسة عشر يوماً الأولى من الشهر التالي لتاريخ تقديم الطلب وبغير ذلك يعتبر الطلب ملغى، ويتم تحديد اجرها الخاضع وفقاً لنظام الاشتراك الاختياري، حيث تلتزم ربَّة المنزل المشتركة اختيارياً بأداء الاشتراكات الشهرية بواقع 75ر16 بالمئة شهرياً من الأجر الخاضع للاقتطاع لهذا العـام.

    وبين أن سنوات الاشتراك الاختياري تعتبر فترات اشتراك فعلية حيث تتاح لربَّة المنزل تمديد فترة اشتراكها لما بعد السن القانونية للتقاعد وذلك لاستكمال المدة الموجبة لاستحقاق راتب تقاعد الشيخوخة أو لزيادة راتب تقاعد الشيخوخة الوجوبي، كما يتاح لها استكمال فترة الاشتراك الموجبة لاستحقاق الراتب التقاعدي من اضافة مدد الخدمة عند إكمالها السن القانونية 55 سنة.





    [15-10-2016 12:44 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع