الرئيسية أحداث منوعة

شارك من خلال الواتس اب
    أشخاص عادوا إلى الحياة بعد الموت فماذا قالوا عنه؟

    أحداث اليوم -

    يتساءل الناس منذ الأزل :"ماذا بعد الموت؟" أو "كيف الشعور بالموت؟" ولا يعلمون أن لدى بعض الأشخاص إجابة على أسئلتهم. فعلى الرغم من التقدم العلمي الهائل إلاّ أنّ الموت يبقى معضلة مجهولة المصير ولم يستطع التعبير عنها أو الشعور بها سوى أشخاصٍ ماتوا ثم عادوا أحياء من جديد.

    ونقلاً عن موقع "ميرور"، يعتبر بعض هؤلاء أنّ الموت أشبه بقراءة كتابٍ، فمنذ 5 سنوات خضع أحدهم لعملية جراحية تسببت له بنزيفٍ أدخله في موتٍ دام عدّة دقائق. ويقول :"استيقظت في فضاءٍ خالٍ من الضوء والنجوم ولم أكن أشعر بشيء مطلقاً. أذكر أني فكّرت في أحداث حياتي التي لم تمر أمامي كشريط فيديو إنّما وكأني أُقلّب في كتابٍ وأقرأ مقتطفاتٍ من هنا وهناك.

    وبالنسبة لآخرٍ وقع عن دراجته النارية وتوفّي لدقائق طبيّاً، يذكر أنّه قبل أن يفقد وعيه رأى شخصاً يحضّه على النهوض، وعندما فتح عينيه رأى لبرهةٍ أخاه بالقرب منه رغم أن الأخير توفّي منذ سنوات بسبب جرعة زائدة من المخدرات.

    فيما يصف آخرون الموت بالفراغ، فإحدى الفتيات تعرّضت لحساسية تسببت بتوقف قلبها لمدة 6 دقائق شعرت خلالها وكأن شيئاً ما يسحبها إلى الوراء وسط ظلامٍ يتلاشى تدريجياً حتّى وصلت إلى حديقة لا يكسوها سوى عشب في طور النمو وطفلين يركضان حولها.

    ويرى مراهقٌ توفي لفترة وجيزة أثناء خضوعه لعلاج كيميائي، أنّ الموت كالضغط على زر المنبّه مرّةً أو اثنتين لتُدرك في ما بعد أن العمل أو المدرسة بانتظارك.

    ويقول أحد هؤلاء الأشخاص أنّه أُصيب بنوبة قلبيّة وتوقّف قلبه ثلاث مرّاتٍ في غرفة الطوارئ، والغريب أنّه في كل مرة يستيقظ، كان يُخبر الممرضين نكتة مختلفة ثم يعود إلى سباته من جديد حيث لا ضوء أو أيّاً كان.

    وفي روايةٍ أخرى، أُصيب فتى بتمزّق عضلي إثر حادثٍ وزاره الموت لمدّة دقيقتين ثم تمكّن صديقه من إيقاظه وكل ما شعر به كان كانقطاعٍ للتيّار الكهربائي!





    [03-07-2016 12:23 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع