الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    داود: تنظيم رحلات من دول لمقامات الصحابة و"الأقصى"

    أحداث اليوم -

    كشف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود عن أن هناك اتصالات جارية بين المملكة وعدة دول إسلامية، لتنظيم رحلات سياحية إلى مقامات الصحابة، ضمن رحلة تشمل زيارة المسجد الأقصى، فيما أعلن أيضا عن رفض المملكة، مجددا، السماح بزيارة إيرانيين إلى الأردن ومقامات الصحابة.

    وفيما أكد أن جماعة الأحباش "لا تعد ظاهرة في البلاد"، قال إن لا خطة مسبقة لإقصائهم عن المساجد، ولا لتقريبهم منها.

    وتحدث داود مطولا، خلال ندوة نظمها حزب الاتحاد الأردني بمقره أول من أمس، عن زيارته الأخيرة إلى إيران، وما أحدثته من جدل إعلامي، قائلا إنها زيارة تمت بموجب دعوة سنوية لحضور مؤتمر دوري.

    وحول تنسيق بين "الأوقاف" ووزارة السياحة والآثار بشأن زيارة مقامات الصحابة خاصة في محافظة الكرك، قال داود إن وفودا توجهت إلى أندونيسيا وماليزيا وتركيا لتسويق زيارة مقامات الصحابة، وربطها بزيارة المسجد الأقصى المبارك، ضمن رحلات العمرة التي تسيرها تلك البلدان.

    وأضاف "هناك خطة لأن يأتوا إلى زيارة مقامات الصحابة، ومن ثم إلى المسجد الأقصى، على أن تكون هذه الرحلة نقطة انطلاق أو ختام لأداء مناسك الحج أو العمرة".

    وفيما يتعلق بجماعة "الأحباش" في المملكة، واعتلائهم منابر في مساجد، ردا على مداخلات عدد من الحضور، أوضح داود "نحن في الأردن لسنا مع هذه التصنيفات، لا أحباش ولا سلفيين ولا إخوان مسلمين ولا تبليغيين ولا مستقلين ولا غيره، نحن ما يهمنا ما يقوله الإمام في المسجد على المنبر".

    وتابع "إن خرج (الإمام) عن ثوابتنا الدينية والوطنية نحاسبه، لكن لا نتدخل في الخلفيات، نحن كوزارة لسنا جهة أمنية فإذا كان هناك أشخاص يشكلون خطرا على الأمن الوطني هذا اختصاص الجهات الأمنية، وإن أوصت بذلك نمنعه من الخطابة".

    وأشار داود إلى "أنه من الطبيعي أن تتدخل الجهات الأمنية في متابعة الخطباء بالمساجد، خاصة إذا كان هناك تكفيري أو من يشتم الناس"، مضيفاً "نعم نحن نتلقى ملاحظات من الأمن العام ووزارة الداخلية والجهات الأمنية".

    وذكر أنه في حال خروج "خطباء الأحباش" وغيرهم عن الثوابت الوطنية والدينية لا تتردد الوزارة في وقفهم، مؤكدا أنه أوقف عددا من خطباء الأحباش.
    وزاد "الوزارة لا تتبناهم ولا تتبنى أي أحد. كما أنه ليس لدينا خطة مسبقة لإقصائهم عن المساجد ولا لاقترابهم من المساجد".

    وأكد داود "أن الأحباش لا يشكلون ظاهرة في الأردن، وأنهم ليسوا جزءا من الشيعة وإن كانوا يلتقون في كثير من القضايا معهم"، مضيفاً "سمعت من بعض الشيعة الإشادة ببعض مواقف الأحباش، ولكن هذا لا يعني أن جزءا منهم شيعة".

    وكشف عن إنشاء مرصد جديد بـ"الأوقاف" تحت اسم "مرصد الفكر المتطرف"، يضم مجموعة من العلماء سيعملون على رصد كل أفكار الخوارج، ومعالجتها بما في ذلك مفاهيم الولاء والبراء والبيعة والإمام ودار الكفر ودار الإسلام وغيرها.

    وعن زيارته لمدينة قم الإيرانية الشهر الماضي، قال داود إنها جاءت تلبية لدعوة سنوية لحضور مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي تعقده إيران منذ 29 عاما، مشيرا إلى أنها هذه هي المرة الثالثة التي يحضر فيها المؤتمر، كما أن وزراء الأوقاف جميعا حضروه سابقا.

    وبين أنه وجه رسالة واضحة للقائمين على المؤتمر، قائلا فيها "إذا أردتم التقريب بين المسلمين، فكيف يمكن أن يحصل التقريب وأن هناك "جهلاء" يشتمون صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، داعيا إياهم إلى "سن تشريعات تجرم شتم الصحابة".

    وجدد داود رفض المملكة لاستقبال سياح إيرانيين كما جرى في أوقات سابقة، والسماح بزيارة المقامات الدينية في الأردن، وذلك لـ"تدخل إيران في المنطقة وإثارة النعرات الطائفية".





    [18-01-2016 02:42 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع