الرئيسية حدث وصورة

شارك من خلال الواتس اب
    الذكرى العاشرة لتفجيرات عمان .. حين بكت العروسة واغتيل اجمل ما فيها
    جلالته يتفقد موقع التفجير (ارشيفية)

    أحداث اليوم -

    تصادف اليوم الذكرى العاشرة لتفجيرات عمان الارهابية، حيث استهدفت ثلاثة تفجيرات ثلاثة فنادق في عمان.

    ومع مرور عشر سنوات على الحادثة، التي راح ضحيتها زهاء (60) شخصا واصابة (200) في حينه من المواطنين الابرياء العزل، يقف الاردنيون بعزيمة وإرادة في مواجهة الارهاب والارهابيين، مستمدين العزم والتصميم من قيادتهم الهاشمية وحرفية الاجهزة الامنية والقوات المسلحة، التي تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه زعزعة حالة الامن والاستقرار التي يمتاز بها الاردن وينعم بها الاردنيون وضيوفهم من مختلف اقطار المعمورة، الذين ضاقت بهم بلادهم.

    وتمكن الاردن خلال الفترات الماضية من احباط العديد من المحاولات التي كانت تستهدف المملكة، إذ ان مواقف الاردن الثابتة والواضحة إزاء قضايا امته والانسانية، تعري وتسقط «ورقة التوت» عن حجج المتطرفين والارهابين، الذين يختبئون تحت عباءة الدين وغيرها من العناوين الانسانية لتنفيذ اجندات مشبوهة.

    مواقف الاردن الثابتة والواضحة إزاء قضايا امته والانسانية، تعري وتسقط «ورقة التوت» عن حجج المتطرفين والارهابين، الذين يختبئون تحت عباءة الدين وغيرها من العناوين الانسانية لتنفيذ اجندات مشبوهة، يجعل من الاردن هدفا لهذه المجموعات بهدف اشاعة الفوضى والنيل من مواقفه وانجازاته، التي يفخر الاردنيون بها على الدوام، وكانت محط اعجاب وتقدير الجميع.

    وفي الذكرى التاسعة للحادث الاليم، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني انه «وبمرور كل يوم من تلك الحادثة الأليمة والأردن يزداد قوة ومنعة بجهود أبنائه المخلصين ووعيهم وانتمائهم وتلاحمهم ووحدتهم، وجهود نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية –معاً أقوى».

    ففي التاسع من تشرين الثاني من عام 2005 وقعت ثلاث عمليات في مدخل فندق الراديسون ساس، ثم ضرب الثاني فندق حياة عمان ثم بعدها بدقائق تم استهداف فندق دايز إن.





    [09-11-2015 08:01 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع