الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    جدل حول موظف طاف العالم

    أحداث اليوم -

    أثار خبر موظف في هيئة تنشيط السياحة زار أكثر من عشرين بلداً ومدينة عالمية منذ تموز 2013 وحتى تموز 2014، والتي انفردت "السبيل" بنشره للزميل نبيل حمران جدلاً على "الفيس بوك"، وقال الناشط خليل نظامي على صفحته الشخصية انه "يعرف الشخص المقصود في الخبر".

    وبين أن ما كُتب عنه يختلف عن ما هو حقيقي؛ وقال "هذا الشخص باع أرضه ودرس البكالوريوس والماجستير في بريطانيا"، معربا عن تأييده لزياراته ليسوق الأردن، وأشاد نظامي "بكفاءته وقدرته على التسويق والترويج ليس لبلد واحد بل لقارة بحالها لأن الترويج والتسويق لا يعتمد على الكثرة بل يعتمد على الخطط والاستراتيجيات والمواكبة لفكر السائح وما يريده السائح وكيفيه جذب السائح ناهيكم عن خبرته الطويلة في الباع السياحي واستلامه لعدة مناصب قياديه بالرغم من وجود كثرة من هم في قطاعه يريدون الإطاحة به".

    وتسائل محمد زريقات في تعليقه "هل كان لسفراته أثر على وضع السياحة في الأردن؟".

    واستغربت هديل الرواشدة من تضخيم الموضوع قائلة: "لا أرى أي خطأ بالموضوع" وأوضحت أنه لا بد من الذي يعمل بالسياحة أن يسافر ليتعلم ثقافات ويكتسب خبرات التعامل والترويج السياحي".

    وطالب يزن القادري في تعليقه أن يتبين من يريد إطلاق الأحكام على الناس، مذكرا بقول الله في القرآن الكريم "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة".

    من جهة أخرى طالب رئيس الجنة السياحة في مجلس النواب منير زوايدة "المحافظة على نشاط هذا الشخص، مبديا معرفته به جيدا"، وأضاف "هذا الشخص اخلص الناس لهذا الوطن ومن المميزين بخبراته التسويقية في هيئة تنشيط السياحة وحبذا لو بقي في منصبه لكانت الأوضاع أفضل في قطاع السياحة مما عي عليه الآن".

    وكان تقرير لديوان المحاسبة للعام 2014 أظهر أن موظفاً في هيئة تنشيط السياحة زار أكثر من عشرين بلد ومدينة عالمية منذ تموز 2013 وحتى تموز 2014، لافتاً إلى أن هيئة تنشيط السياحة ثبتت الموظف إياه كمدير لمديرية التسويق في يناير 2014 وتم زيادة راتبه من 1500 إلى 2000 دينار على الرغم من عدم وجود خبرة لديه في التسويق.

    وبين التقرير الصادر أمس الأحد أن مدير عام الهيئة كلف الموظف بالسفر ثلاث مرات رغم أنه كان مجازاً، مضيفاً أن المدير كلف الموظف إياه بالسفر خارج البلاد لفترات متقاربة ومتداخلة.

    وأكد التقرير أنّ الموظف كلّف في نيسان عام 2014 بالعمل في وزارة السياحة براتب شهري يبلغ 2000 دينار التي سبق له أنّ استقال منها في شباط عام 2013 دون إبراز كتاب من وزارة السياحة بطلب تكليف المذكور .

    وأضاف التقرير أن الموظف ذاته كلف في تشرين ثاني عام 2014 بالعمل في برنامج السياحة العلاجية ثم عين بعد أقل من شهر براتب 6 آلاف دينار لمدة عام ليمثل هيئة تنشيط السياحة في دول خليجية.

    وقال التقرير أن تعيين الموظف في دول الخليج جاء بهدف إستقطاب السياح الأجانب المقيمين في دول الخليج رغم أن هذه المهمة لم تكن سابقا ضمن مهام ممثل آخر للهيئة في دول الخليج.

    وأوصى التقرير بإعادة النظر بوجود ممثلين هيئة تنشيط السياحة في دول الخليج العربي والتعاقد مع مكتب تمثيل أسوة بباقي الدول، مؤكداً أنه لم يرد ما يفيد بالتصويب وما زال الموضوع قيد المتابعة.السبيل





    [27-04-2015 01:34 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع