الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الغش وصل الالبان والأجبان !

    أحداث اليوم -

    اعلنت جمعية حماية المستهلك عن تلقيها العديد من شكاوى المواطنين المتعلقة بممارسات غش في بعض الأغذية الأساسية مثل الالبان والأجبان المتداولة في بعض المولات والمحلات الكبرى.
    وبينت الجمعية في بيان صحافي امس ان الشكاوى تركز على قيام بعض الموزعين بإخفاء تاريخي الانتاج والانتهاء الموجود على غطاء العبوة أو جعله مدموجا (غير واضح) مع ما هو مطبوع على العبوة من كلام أو صور مما يضلل المستهلك.
    واوضح رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات ان من بين تلك الممارسات بحسب شكاوى المواطنين قيام بعض شركات الالبان بطباعة تواريخ متقدمة أحيانا عن تاريخ طرح تلك المنتجات في الأسواق، وذلك بهدف كسب المزيد من الوقت لتوزيعها من خلال زيادة مدة صلاحيتها.
    وقال ان "حماية المستهلك" ترى أن عمليات الغش في بعض اصناف الألبان والأجبان متواصلة وذلك في ظل غياب الرقابة عن المصانع والذي هو من مسؤولية كل من وزارة الصناعة والتجارة والتموين ومؤسسة الغذاء والدواء اللتان لا يتوفر لكليهما أية برامج فعَالة في السوق أو في المصانع نفسها بهذا الخصوص.
    واشار الدكتور عبيدات الى ضعف الرقابة على إنتاج وتوزيع هذه المواد جعل كافة حلقات تصنيعها وتوزيعها "تسرح وتمرح" على حساب المستهلكين، مشيرا الى أن هذا الغش التجاري والمصنعي يحقق للحلقات المصنعة والموزعة أرباحاً خيالية من خلال حريتها – أي هذه الحلقات- بالبيع والتصنيع.
    وأكد الدكتور عبيدات ضرورة اتخاذ قرارات جريئة في كل ما يتعلق ببعض اصناف الغذاء سريعة التلف حيث تهمل سلامته بل ينتهكها البعض القليل من المتاجرين بأقواتهم وتحت بصر وسمع الجهات الرقابية التي لم تستطيع ليومنا الحالي حسم قضية شحنة القمح المخالفة للمواصفات، مؤكدا ان "حماية المستهلك" وقضاياه بحاجة الى مرجعية حكومية بقانون تتعامل مع المشاكل اليومية والمزمنة بالجرأة والعلم والعمل الرقابي اليومي المستمر وليس مفيداً على الإطلاق وضع تشريعات وقوانين لا تطبق أو لا يكون لدى القائمين على تطبيقها المعرفة والجرأة والفهم الصحيح لأهمية ما يدور حولهم باستمرار من تغييرات وانتهاكات ترتكب بتعمد واصرار من قبل البعض من أصحاب المصالح الذين تعودوا على تحقيق الأرباح والأموال الطائلة على حساب صحة المستهلك.
    وجدد رئيس جمعية حماية المستهلك" التأكيد على ضرورة ايجاد مرجعية حكومية للمستهلك أسوة بمرجعيات التجار والصناع والزراع، مشيرا الى انه في ظل غياب هذه المرجعية سيبقى التغول على حقوق المستهلكين سيد الموقف، ولن نصل الى معادلة من التوازن المنشود بين حقوق ومسؤوليات العملية التبادلية.





    [27-04-2015 08:52 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع