الرئيسية مقالات واراء

شارك من خلال الواتس اب
    لا تنفثوا سموم اشاعاتكم بيننا

    أحداث اليوم - لا تنفثوا سموم اشاعاتكم بيننا
    ميرنا حتقوة

    رحلة في مجاهل الإشاعة وأروقتها مزعجة لجميع الأطراف ، لمن يسمع ، لمن يرى ولمن يتناقل التفاصيل .
    المجتمع على اختلاف فئاته وتنوعها بين مثقف ومحدود الثقافة يروّج للإشاعة بطرق مختلفة ، فما بين فلانة تركت زوجها إلى فلان باع بيته تكبر الإشاعة وتنتشر،حتى الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة الكبرى والصغرى يجري فيها تبادل إشاعات سامة تؤدي إلى خلافات كبيرة بين أفراد المؤسسة والتي ستؤثر بلا شك على مسيرة العمل وتُحدث خللاً في منظومة الأخلاق والسلوك .
    تناقلها إن دل شيء يدل على ثقافة المجتمع ومدى وعيه لخطورة هذا التناقل والتفاعل الذي يضر بكل الأطراف ،فما بين مدرك وجاهل وديان سحيقة من النور .
    دورالإنسان الواعي العاقل اغلاق أذنيه وعقله عن هذه الترهات التي تحيط بالاشاعة والتي غالباً لا تعنيه بأي شكل، إنما يمارس هوايته في التقصي والتتبع التي حرمته الدنيا من احترافها ، يشغل ساعاته الكثيرة التي بات عاجزاً عن ادراك قوة تسارعها مع عدم ادراكه أنه سيغدو بعد حين نسياً منسياً .
    لندرك أعمارنا قبل انتهاء الأجل ولنستقبل الساعة التي سنغدو والوحدة رفقاء، لنجعل لنا رصيداً من الذكريات الجميلة التي سنعيش معها .
    لا تلوثوا أسماعكم بهذا الضجيج ولا تسمحوا لهذا التلوث السمعي أن يُفسد صباحكم ويعكر صفو مسائكم .
    الانسان الذي يتقن مهارات الحياة ويعي أهمية التعايش الصحي له ولمن حوله،سيدرب نفسه على الابتعاد عن كل ما يدور في فلك الإشاعة .
    مجتمع صحي نفسياً واجتماعياً حتما سيكون مختلفاً .





    [11-07-2023 09:57 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع