الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    16 أردنيا تضرروا من الكوارث الطبيعية العام الماضي

    أحداث اليوم -

    أظهرت بيانات منصة المرصد العربي لأهداف التنمية المستدامة، أن “16 شخصا في الأردن تعرض للإصابة والمرض، وتضرر بشكل مباشر بسبب الكوارث الطبيعية، والأخطار ذات الصلة بالمناخ العام الماضي”.

    وكشفت بيانات الأردن المدرجة، ضمن الهدف الـ13 الخاص بالعمل المناخي عن أن “الحكومات المتعاقبة لم تتبن استراتيجيات للحد من مخاطر الكوارث المحلية، وبما يتماشى مع تلك الوطنية ذات العلاقة منذ عام 2015، ولغايات عام 2019”.

    وجاء في البيانات، المدرجة ضمن ذات المؤشر أن “الأردن سجل 10 وفيات ومفقودين بسبب الكوارث في العام 2019، لكن الإحصائيات المتعلقة بـعدد المساكن المدمرة والمتضررة نتيجة الكوارث، والأشخاص الذين نُسبت مساكنهم المتضررة إلى الكوارث، لم تُحدث منذ عام 2018، لكنها وصلت بمجموعها الإجمالي الى 633”.

    ولا يقتصر الأمر على ذلك، فبحسب ما تضمنته البيانات وفق يومية الغد فإن “رصد أعداد الأشخاص الذين تعطلت سبل عيشهم، أو دمرت بسبب الكوارث توقف منذ عام 2017، الذي سجل فيه سوى 415 حالة لمن تقطعت وتدمرت سبيل معيشته آنذاك”.

    وكشفت المؤشرات المتعلقة بـتحسين التعليم والتوعية والقدرات البشرية والمؤسسية، للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، والحد من تأثيره، والإنذار المبكر أن “الأردن لم يتمكن من تعميم المواطنة العالمية والتعليم من أجل التنمية المستدامة في المناهج الدراسية، أو سياسات التعليم الوطنية، أو تعليم المعلمين في العام الماضي”.

    وفي شأن الهدف الـ15 من أهداف التنمية المستدامة حول “الحياة على الأرض”، تشير المؤشرات الأردنية الى أن “مساحة الغابات كنسبة من إجمالي مساحة الأرض بلغت 1 % في العام الماضي، أي حوالي 97 ألف هكتار، من إجمالي مساحة الأرض البالغة 8878 هكتارا، بحيث أن معدل التغير الصافي السنوي لمساحة الغابات سجل صفر مئوي في الفترة ذاتها”.

    وبلغ متوسط نسبة مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية للمياه العذبة التي تغطيها المناطق المحمية 18 % العام الماضي، بينما قدر فيه متوسط نسبة هذه المناطق للمساحة البرية الرئيسية التي تغطيها المناطق المحمية حوالي 12 %”.

    وأظهرت المؤشرات، المدرجة ضمن الهدف ذاته، أنه” لم يكن هنالك أي منطقة غابات خاضعة لنظام اعتماد إدارة الغابات، والمتحقق منه بشكل مستقل، في حين أن نسبة مساحة الغابات داخل المناطق المحمية المنشأة قانونا لم تُحدث نسبتها منذ عام 2015″.

    وأشارت البيانات، الى أن “متوسط نسبة مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية لمساحة الجبال، والتي تغطيها المناطق المحمية بلغ 11 % العام الماضي”.
    و”برغم أن الأردن يمتلك تشريعا ولوائح ذات علاقة بمنع وإدخال الأنواع الغريبة الغازية، لكنه ليست لديه مخصصات مالية مرصودة من الميزانية المحلية لإدارة قضية تهديد الأنواع الغريبة الغازية”، وفق المؤشرات ذاتها.

    وجاء في البيانات ذاتها، أن “الحكومة ما تزال لغاية العام الماضي، لم تعمل على موائمة الأهداف الإستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي، مع هدف أيشي للتنوع البيولوجي 9، والمحدد في الخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011-2020”.

    والمرصد العربي لأهداف التنمية المستدامة، هو منصة إقليمية أطلقتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة (الإسكوا) سابقا، وهي مخصصة للرصد الإحصائي، والإبلاغ عن التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك لتعزيز التخطيط وصنع القرار على المستويين الوطني والإقليمي.





    [05-12-2021 10:45 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع