الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
اكد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة والامراض السارية الدكتورعادل البلبيسي أن آخر ما تفكر به الحكومة هو الاغلاقات، وأن التطعيم بالنسبة لطلبة المدارس لن يكون إلزاميا.
وأوضح خلال مشاركته أمس، في الملتقى الحواري الذي عقد تحت عنوان "شركاء في مواجهة الوباء كورونا" ان نسبة متلقي الجرعة الأولى للمطعوم بلغت 63 % وللجرعة الثانية 55 %، مؤكدا جاهزية الصحة لأي طارئ، بحسب يومية الغد.
وشهد الملتقى الذي نظمته الجمعية الاردنية للتثقيف الصحي بمشاركة خبراء بالاوبئة واخصائيين من مختلف القطاعات مناقشة الوضع الوبائي بالاردن مع التركيز على اهمية التشاركية في مواجهة الوباء والحد من انتشاره.
وقال البلبيسي، إن المنحنى الوبائي بارتفاع، مشيرا الى ان سبب زيادة حالات الاصابة أول أمس هو زيادة عدد الفحوصات.
وأضاف، أن 30 % من حالات الإصابة المسجلة ليوم أمس كانت في الفئات العمرية من 10 الى 17 سنة.
وأشار إلى أن نسبة الاشغال ارتفعت في الشمال لان الأسرة المخصصة لكورونا كانت قبل منتصف أيار(مايو) 3400 سرير عزل و1200 سرير عناية حثيثة و1000 جهاز تنفس صناعي والكثير من المستشفيات أعادت الأسرة إلى المرضى الآخرين.
وقال البلبيسي "إننا سنجهز كامل الأسرة لتكون مستعدة في حال حدوث اي طارى، متوقعا أن نصل في نهاية الأسبوع الوبائي إلى عدد حالات بين 20 الى 21الف".
وأشار إلى أن محافظة اربد هي الأولى في إيجابية الفحوصات بالنسبة لعدد السكان حيث وصلت بالأمس إلى 8ر10 % تليها الطفيلة وجرش وعجلون.
وأضاف ان توزيع حالات الإصابة هي 30 % للفئة العمرية من10 الى 17عاما، و 6 % نسبة الاصابة في الفئة العمرية من6 الى 9 سنين والباقي على الفئات العمرية الأخرى.
وأضاف أن الوفيات تحصل في الفئات العمرية الكبيرة وجميعها فوق الـ 65.
وبين البلبيسي أن الايام الاخيرة بتنا نشهد توازيا بين أعداد الدخول والخروج مشيرا إلى وجود 740 حالة قيد العلاج
وأشار إلى أن هناك 800 الف شخص مضى على جرعتهم الأولى 6 اشهر، مؤكدا وفرة المطاعيم في المملكة وأن هناك حتى نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) 3 ملايين جرعة وفي نهاية شهر شباط (فبراير) سيكون لدينا 5 ملايين جرعة من مطعوم فايزر اضافة إلى توفر باقي المطاعيم.
وفي كلمة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز والتي ألقاها مندوبا عنه الدكتور ياسين الحسبان أكد أهمية التشاركية في الوقت الحاضر وفي المستقبل والتعلم من هذه الدروس والبناء عليها من أجل اي طارئ.
وقال لاشك اننا وخلال المئوية الأولى كنا شركاء في كل شيئ ونموذجا يحتذى ولابد ان نكون شركاء في مواجهة هذا الوباء.
وأضاف لم يعد مقبولا في الفترة الحالية التراخي بتطبيق الإجراءات الصحية واخذ المطعوم من أجل تسهيل مكافحة الوباء، مشيرا أن مجلس الأعيان سيكون شريكا من أجل مواجهة هذا الوباء، مؤكدا ضرورة العمل على تطوير المراكز الصحية وتزويدها بالكوادر والمعدات لتقديم الخدمة المرجوة منها.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن نسبة متلقي المطاعيم في الجامعات بلغت 94 %، مشيرا إلى أن نسبة التطعيم بين الأكاديميين وصلت إلى 81 % والاداريين 96 %.
وأضاف عبيدات أن 140اصابة سجلت في الجامعة الأردنية منذ 3 تشرين الأول (اكتوبر) وحتى مساء أول من أمس.
وقال عبيدات إن متلقي مطعوم سينوفارم عليهم اخذ الجرعة الثالثة لتراجع الاجسام المضادة في هذا المطعوم بعد مرور 6 أشهر من الجرعة الثانية.
وبين أن كل عشر سنوات يظهر فيروس جديد من عائلة كورونا، لافتا أن الأرقام تشير اننا في بداية موجة جديدة ولكن لن نشهد موجة كالسابق بسبب التطعيم.
وأضاف عبيدات أن الاغلاقات ومن خلال الجائحة أثبتت أن ثمنها غال وفوائدها مؤقتة أما إجراءات السلامة ففائدتها جيدة وأن تأثير المطاعيم ليس دائما، مؤكدا أن التقصي الوبائي حاسم في الكشف عن الوباء إضافة إلى أن الوباء ساهم في الكشف عن ما نعانيه من نقص في الاختصاصات الطبية.
من جانبه قال الدكتور عزمي محافظة إن الفيروسات الخاصة بالانفلونزا تحولت إلى فيروسات نمطية تأتي كل شتاء وباتت فيروسات الانفلونزا متوطنة، مبينا أن الإطار الزمني لأي فيروس لايمتد لأكثر من سنتين.
وأشار أن فيروس سارس 2 معنا حتى بعد انتهاء الجائحة والدراسات تشير إلى أنه سيتحول إلى نمط موسمي وأن نسبة الاصابة في الدول ذات التطعيم الجيد ستكون خفيفة وسيكون هناك فرق في الإطار الموسمي بين الدول الغنية والفقيرة مستقبلا.
رئيسة الجمعية الدكتور كاترين ابوفارس قالت ان الاردن حقق نجاحا في مواجهة كورونا في ظل ظروف صعبة وعلينا استحضار التجارب المحلية والعالمية من أجل احتواء الوباء والسيطرة عليه .
رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري أكد وخلال حديثه عن دور المستشفيات الخاصة خلال الجائحة أن هناك الكثير من الدروس التي تعلمناها من هذا الوباء، مشيرا إلى أن الجمعية عملت يدا بيد إلى جانب القطاعات الصحية كافة حيث قدمنا العديد من المبادرات وقمنا بإرسال أطباء وكوادر للعمل في مستشفى الامير حمزة وأطلقت الجمعية حملات توعية وتبرعات مالية وعينية وتبرعات بالدم أيضا.
القائم باعمال نقيب الاطباء الدكتور محمد رسول الطراونة تحدث عن الكورونا والدروس المستفادة للنظام الصحي حيث ركز على ضرورة الاهتمام بالطب الوقائي لان الدول التي استطاعت أن تتخلص من آثار الجائحة بسرعة أكثر من الأردن هي الدول التي أولت أهمية كبيرة في التعامل مع الرعاية الصحية الأولية و بأهمية تأهيل طب الأسرة والمجتمع للتعامل مع كل ما هو طارى .
وعرص مدير العمليات والتخطيط في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات صالح الشياب دور المركز في كافة الأزمات وطرق التعامل معها كما أكد ان المركز مستعد حاليا لكل ما هو طارئ.
كما تحدث الدكتور عاصم منصور عن الجائحة بين ضروريات الصحة ولوازم الاقتصاد والتوظيف السياسي.
وبين منصور ان هناك العديد من الاوبئة التي واجهت البشرية الا اننا لم نعي جميعا دروس التاريخ التي مر بها العالم.
وفي النهاية عرضت سمر حجاوي تجربة اورانج في جهود مواجهة الوباء من خلال فيلم قصير قدمته في نهاية الملتقى.




الرجاء الانتظار ...