الرئيسية مقالات واراء

شارك من خلال الواتس اب
    انطون سعادة بين مؤامرة رياض الصلح وخذلان حسني الزعيم

    في الحلقة الثانية لقناة الميادين الفضائية عن زعيم الحزب القومي السوري الاجتماعي، انطون سعادة التي بثت في تاريخ ٢٤/١٠/٢٠٢١ طرحت معلومات مهمة جدا. تغير مفاهيم واسس تاريخية. للمؤامرة على اغتيال انطون سعادة.

    ان حسني الزعيم لم يسلم انطون سعادة برغبته، وتأمر منه، كما يشاع منذ ٧٠ عام. وكما كانت تبين الكتابات وتلمعلومات، التي كان يقدمها الكثيرون.

    بل رغما عن حسني الزعيم ،بل قد واجه ضغوطات كبيرة من بريطانيا وفرنسا ومصر وكالعادة من السعودية. وسلمه مرغما عنه اثر تهديدات اقليمية.

    توقفت مطولا امام شخصية متحدث بالفلم عرف انه مؤرخ اسمه بدر الحاج، وعدت الى مقال مهم له في صحيفة الاخبار اللبنانية في ملف عن انطون سعادة.

    توقفت مطولا امام شخصية رياض الصلح وهو اول رئيس وزراء سني وكان يكره انطون سعادة بشكل مقيت، و شاركه بهذه الكراهية والعداء، بيير الجميل زعيم حزب الكتائب.

    وحتى افهم شخصية رياض الصلح قمت بتنزيل كتاب باتريك سيل عنه( رياض الصلح و النضال من اجل الاستقلال العربي) بالرغم من ملاحظات بدر الحاج على كتابه، هذا لكن براي ان لم نفهم رياض الصلح لن نفهم اغتيال وليس اعدام انطون سعادة .وهذه الحلقة غيرت مفاهيمي كليا عن علاقة

    حسني الزعيم مع انطون والذي احتضنه في سوريا،واستقبله واهداه مسدسا . وفتح له زيارات عديدة في مدن سوريا ووعده بدعم الثورة ضد نظام الصلح. وحماه من الاعتقال اللبناني. بعكس اغلب ادبيات الحزب القومي السوري التي لم تشير الى هذه التفاصيل بدقتها المهمة، والتي بعد ٧٠ عام تحتاج الى تحليل مختلف كليا.


    علما ان موقف الكتائب، المسيحي الماروني بخلفيته الفرنسية و الموقف السني عبر رياض الصلح بخلفيته السعودية اراد التخلص من انطون سعادة الذي سعى لتكون سوريا دون هويتين دينتين وشرح مطولا ذلك،في كتابه الاسلام المسيحي والمحمدي. ومعروف لم تكن الهوية الشيعية صعدت بذلك الوقت في لبنان . الا بعد قدوم موسى الصدر.

    حسني الزعيم تعرض لضغوط دولية كي يسلم سعادة، ويمنع السلاح عن الحزب القومي السوري الاجتماعي. وما غرض في الحلقة ينسف كثيرا من المفاهيم ولكن علينا ان نعترف حسني الزعيم خان بالنهاية عهده لانطون سعادة.





    [27-10-2021 08:14 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع