الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
خاص - اعتبر الخبير العسكري مأمون أبو نوار، أن زيارة وزير الدفاع السوري إلى عمّان، حملت تطمينات بشأن تواجد الميليشيات الإيرانية قرب الحدود البرية بين سوريا والمملكة.
وكان وزير الدفاع السوري العماد علي ايوب، زار الأحد، الأحد، والتقى قائد الجيش اللواء الركن يوسف الحنيطي.
وقال أبو نوار لـ"أحداث اليوم"، إن زيارة القائد العسكري السوري، "حملت ضمانات إلى عمّان، بأن الميليشيات الموالية لإيران لن تعبث بأمن الحدود البرية بين الأردن وسوريا".
وأوضح أن ذلك جاء بسبب "القلق الأردني من تواجد هذه الميليشيات قرب حدوده".
وكان الملك عبد الله الثاني، قد كشف في وقت سابق، عن هجوم تعرضت إليه الحدود بطائرات مسيّرة إيرانية.
وقال الملك عبد الله في مقابلة مع شبكة "سي ان ان"، تموز / يونيو الماضي، إن "الأردن هوجم بطائرات مسيرة تبين أنها تحمل تواقيع إيرانية وكان علينا التعامل معها".
تبادل الضمانات
ورأى أبو نوار، أن الزيارة حملت "تبادلا للضمانات" بين عمّان ودمشق، بشأن قضايا أخرى، على غرار عمليات تهريب المخدرات والأسلحة، وتأمين خط الغاز وشبكة الكهرباء التي تعبر الأراضي السورية.
وآب/ أغسطس الماضي، أبلغت السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، بقرار الإدارة الأمريكية متابعة مساعدة لبنان لـ”استجرار الطاقة الكهربائية” من الأردن عبر سوريا.
كما تضمن القرار الأمريكي، نقل الغاز المصري، عبر المملكة وسوريا إلى لبنان أيضا.
ولاحقا اجتمع مسؤولون من البلدان الأربعة، لتنسيق نقل الغاز والكهرباء، من الناحية الفنية.
ويعتقد أبو نوار، أن "لقاء اليوم، تضمن ضمانات سورية، لحماية أنابيب الغاز وشبكة الكهرباء المتجهة نحو لبنان".
ويرى أن "اللقاء أيضا، اشتمل على تنسيق بين القيادتين العسكريتين في البلدين، للحد من عمليات التهريب العابرة للأراضي السورية نحو الأردن.
وباستمرار، يضبط الجيش الأردني، عمليات تهريب لأسلحة ومخدرات عبر الحدود السورية، تتطور أحيانا إلى إطلاق نار، وإصابة أو قتل المهربين، وتسعى دول عديدة في المنطقة، إلى الحد من تهريب المخدرات القادمة من لبنان عبر سوريا إليها.




الرجاء الانتظار ...