الرئيسية بالعامية

شارك من خلال الواتس اب
    الأمل رغم كورونا

    أحداث اليوم - كتب: نور الجعبة
    وبَاء، انهيار اقتِصادي، تخبّط سياسي، عدم قدرة على إدارة الأزمات، تفشي الجهل!

    عبارات كثيرة نشهدها اليوم ضاعت من خلالها "الأحلام"، "الأمل" بل الرغبة في الحياة ككل. حرب نفسية تمارس على الجميع فقد بسببِها العقل اللاواعي للإنسانْ قدرتهُ على تخيل حياة جديدة تلكَ التي أفضل مما مضى، فماذا نفعل ؟ بل بالأحرى ماذا بوسعِنا أن نفعل؟ 

    ونحنُ تحتَ سيطرةِ الحكومات على جميع القرارات السياسية والاقتصادية والصّحية، سواءًا كان " كورونا " وبَاء حصل وانتشر كأي مرض أم كان ( مؤامرة عالميّة ) سياسية اقتصادية بحت لخدمة أجندات مجهولة وان كانت كذلك بالطبع سوف تتضح فيما بعد مثلُ مؤامراتٍ كثيرة كُشفت مع الزمن.

    وليست "كورونا" هي المشكلة الوحيدة والمؤلمة في هذا العصرِ التكنولوجي "السريع الخطير" الذي كُلما ازادت سُرعَتَهُ أصبحنا بحاجةٍ لمزيد من الوقتِ لإدراكِ ما الذي يحصُل ونحن أين من تلك الحياة البسيطة والوردية! 

    بِحاجة للتأقلم المؤقت وليس الإستسلامْ وعدم السماح لأيّ كائن العبث بمشاعرِنا او الإستخفافِ بِعُقولِنا وأن يبقى " الأمل " بحياةٍ مُشرقة ومستقبلٍ أفضل وإن كانت المعطيات تشير إلى عكسِ ذلك.

    لكن دائماً هناك شيء يعيدُ ذلك " التفاؤل" بطعمهِ المُمتع الذي يعيدُنا أطفالاً صغاراً مليئون بالسعادة والحماس نرى كل ما هو مجهولاً جميلاً ومثيراً للدهشة أيّ كان..  هناك شيءٌ جميل و"نقي" من بين جميعِ الخراب مهما كان بسيطاً  وتذكر
    "المكان الذي تغربُ منه الشمس هو ذاته المكان الذي تشرقُ منه".





    [29-04-2021 11:26 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع