الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الخلايلة: إساءات صدرت من شيوخ وعلماء
    محمد الخلايلة

    أحداث اليوم -

    قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة إن القرارات تتم وفق المنحنى الوبائي وتوصيات الجهات الطبية في الأردن، وعندما بدأ الحظر كان الأردن يسجل 10 آلاف اصابة وهناك نسبة ايجابية بالفحوصات مرتفعة ونسبة اشغال عالية في المستشفيات.

    وقال الخلايلة خلال استضافته في برنامج صالون حياة، إنه تم السماح بأداء صلاتي الفجر والمغرب، وبعد أن أصبح المنحنى الوبائي الآن في انخفاض تم السماح بأداء صلاة الجمعة وذلك رغم نسبة الفحوصات الايجابية المرتفعة، ولكن نسبة الاشغال بالمستشفيات تنخفض، وعليه قرر مجلس الوزراء العودة لصلاة الجمعة، كساعة يحددها وزير الأوقاف اعتبارا من الأسبوع الحالي، داعيا للالتزام بالاشتراطات الصحية حتى يستمر الانخفاض بالاصابات ولا يفقد أي انسان.


    ونفى تصريحات متداولة على لسانه حول ضرورة الاقتناع بالعذر الشرعي لاغلاق المساجد، مشيرا الى أنه يعتذر عنه إذا قاله، داعيا من سمعها منه أن يزوده بها، مؤكدا أن كل ما خالفه خلافا علميا بموضوع اغلاق المساجد مرحب به، ولكن الاشكالية عندما يكون هناك اساءة وهي غير مقبولة من مشايخ وعلماء، ومن طالبنا بتقوى الله أو قدم لنا نصيحة مبنية على دراسة فنرحب به.

    وأضاف أن هناك اساءات صدرت من شيوخ وعلماء تقوم بالاساءة للعلم الشرعي، موضحا أن لجنة الأوبئة تتكون من 28 شخصاً وهناك اختلاف بينهم.

    وبين أن المعطيات الطبية اليوم تواجه اختلافا بالآراء بين الأطباء، والخلاف طبي وليس شرعي، وفي بداية الجائحة كانت نتحدث عن القفازات وضرورة لبسها ثم تم اكتشاف عدم وجوب لبسها.

    ولفت إلى أن العلماء تركوا ثروة تشريعية هائلة وتركوا لنا مجالا للاجتهاد، وهو ليس أفضل من الصحابة عندما حدث خلاف حول طاعون عمواس، عندما أمر عمرو بن العاص بصفته قائدا للناس بالتفرق، وهو ما حدث فعلا رغم الخلاف بين الصحابة.

    وأشار إلى أن الجهات الطبية والشرعية في الأردن تعرف كيف تقدر الوضع وليس من هو متواجد خارج الأردن، وعلى عوام الناس اتباع الآراء الطبية، والفتاوى يجب أخذها من الجهات الرسمية، وليس من أي شيخ.





    [19-04-2021 10:24 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع