الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
ياسر شطناوي - يترقب الشارع الأردني بكثب القرارات الجديدة التي ستتخذها الحكومة الخميس بعد أن ارتفاع عدد وفيات و الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال الأسابيع الماضية إلى أن وصلت لإكثر من 7400 إصابة، وبنسبة إيجابية اكثر من 16%.
الإشارات الأولي في غرفة القرار الحكومية تتجه صوب اتخاذ قرارات أكثر تشدد من أبزرها تحول كل التعلم عن بعد بالمدارس، ومنع فتح أي قطاعات ذات طابع تجمعي، بالإضافة إلى أمكانية زيادة ساعات الحظر الجزئي، إلى جانب الإبقاء على الحظر الشامل يوم الجمعة.
لجنة الأوبئة وفي اجتماعها امس الاثنين أوصت بعدة توصيات أبزرها فرض حظر لمدة طويلة وإغلاق المدارس، وفقا لما اكده مصدر في اللجنة الوطنية للأوبئة لـ " أحداث اليوم" وذلك للسيطرة على انتشار الفیروس
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن ھویته قال لـ" أحداث الیوم"، إن اللجنة أوصت بتطبيق الحظر الشامل بشكل مقنن لمدة أسبوع أو أسبوعين.
من جهته قال استشاري العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي إن افضل الخيارات الموجودة للسيطرة على الوضع الوبائي بالنسبة للعالم اجمع هو قرار الحظر الشامل من أسبوع لأسبوعين، إلا انه على الرغم من كونه قرارا صعبا ومرهقا.
وبين بلعاوي لـ " أحداث اليوم" أن هذا الإجراء يجب أن يترافق مع تكثيف آلية التطعيم ومحاولة الحصول على اكبر كم من اللقاحات وإلزام الشركات المصنعة الوفاء بعقودها مع الأردن لإرسال شحنات اللقاح.
وتقف الآن الحكومة في مربع صعب وقرارات حاسمة إما بإقرار حظر آو الإبقاء على ما عليه الحال مع التشدد ببعض الإجراءات.




الرجاء الانتظار ...