الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    عدم التخصص وإعادة توزيع الوزارات .. أبرز ملامح التعديل الأول للخصاونة
    الخصاونة - تصوير: أحمد حمدان

    أحداث اليوم - أحمد بني هاني - ترقب الشارع الأردني التعديل الوزاري الأول لرئيس الوزراء بشر الخصاونة في الوقت الذي سيطر عليه الصمت وشح التسريبات خلال الأيام الماضية كما جرت العادة قبل الإعلان عن التشكيلة الجديدة لأي حكومة.

    وأثار التعديل الأول للخصاونة تساؤلات عديدة حول بقاء بعض الوزراء وإعطائهم حقائب وزارية جديدة مثل وزارتي الثقافة التي أسندت لوزير الإعلام علي العايد والعدل لوزير الدولة للشؤون القانونية أحمد الزيادات، إلى جانب إسناد بعض الوزارات إلى وزراء غير متخصصين بها مثل الإعلام التي أسندت إلى شخص متخصص بالهندسة.

    وصدرت الإرادة الملكية، اليوم الأحد، بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة بشر الخصاونة.

    ويرى المحلل السياسي أحمد أبو غنيمة أن الهوية السياسية غابت عن الحكومة وخاصة بما يتعلق في الإصلاح السياسي.

    وقال أبو غنيمة لـ"أحداث اليوم"، إن التعديل الوزاري أكد على أن التخصص الأكاديمي أو المهني غير مطلوب في توزير بعض الوزارات.

    وتساءل حول كيفية قيام الحكومة بأداء عملها والتقدم فيه في ظل وجود نفس الأشخاص والأدوات لديها، مضيفا أن التعديل تماشى مع مقولة "لماذا جاء وزراء ولماذا خرجوا".

    وأضاف أن الوزراء في الأردن لا يتقاعدون بل يأخذون فترة نقاهة إما بنقلهم لوزارات أخرى بعيدة عن مجال خبراتهم، أو لمواقع مسؤولية أخرى لحين عودتهم للمنصب الوزاري.

    ولا يتفق نائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني مع أبو غنيمة بضرورة التخصص في إدارة بعض الوزارات مثل الإعلام، إذ سبق أن كان وزيرا وتخصصه في الاقتصاد، وأن وزارة الإعلام كانت مرتبطة بوزارة الثقافة سابقا قبل فصلهما لاحقا.

    وقال العناني لـ"أحداث اليوم"، إن المطلوب من الوزراء اليوم هو العمل والحضور القوي وإدارة الأزمة في ظل الظروف الحالية وهو ما رأته بعض الجهات في الدولة بأهمية إجراء التعديل لتحقيق المزيد من التجانس والانسجام في العمل.

    وأشار إلى أنه لا يمكن الحكم على أداء الحكومة بشكل سلبي قبل مباشرة عملها، ويجب أن تعطى فرصة للقيام بواجباتها قبل توجيه الانتقادات إليها.

    وبيّن العناني أن وزير الإعلام الجديد قد يكون اجتماعيا ولديه قدرات في التواصل مع الصحافة والإعلام وهو كذلك بسبب حضوره القوي على الشاشات والإعلام وهو ما يجعلنا نحكم عليه من خلال أدائه وقدرته في إيصال قرارات الحكومة والتصدي للإعلام الخارجي.

    وتابع أن اختيار وزير الداخلية من الجيش نظرا لأدائه خلال الفترة الماضية وقدرته على حل الأزمة كونه كان في مركز إدارة الأزمات، كما تتميز المؤسسة العسكرية بالانضباط والاتقان في العمل.

    وتم تعيين محمد النجار وزيرا للمياه والري، وعلي العايد وزيرا للثقافة، ووجيه عزايزة وزيرا للنقل، وأحمد الزيادات وزيرا للعدل، وخالد الحنيفات وزيرا للزراعة، و"محمد خير" أبو قديس وزيرا للتربية والتعليم ووزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمود الخرابشة وزير دولة للشؤون القانونية، ومعن القطامين وزيرا للعمل، وصخر مروان دودين وزير دولة لشؤون الإعلام، ومازن الفراية وزيرا للداخلية.

    كما غادر كل من أمية طوقان نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، ومحمد داودية وزير الزراعة، وتيسير النعيمي وزير التربية والتعليم، وباسم الطويسي وزير الثقافة، ومروان خيطان وزير النقل، و معتصم سعيدان وزير المياه والري، ورابعة العجارمة وزير دولة لتطوير الأداء المؤسسي.





    [07-03-2021 10:31 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع