الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد بني هاني - لا تزال مشكلة طلبة الدراسات العليا الأردنيين في الخارج عالقة حتى الآن في ظل استمرار شرط وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير ما يثبت إقامة الطالب لمدة خمسة أشهر في بلد الدراسة.
وعلى الرغم من استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد والتوجه نحو التعلم عن بعد وإغلاق الجامعات والمعاهد التعليمية بسبب انتشار الفيروس فإن الوزارة مستمرة بوضع هذا الشرط للدراسة.
ويشكو طالب في احدى الجامعات السودانية -طلب عدم الكشف عن هويته- من هذا الشرط الذي يمنعه من التسجيل والدراسة في ظل الظروف.الحالية والتي تحولت فيها الدراسة في معظم دول العالم إلى التعليم الإلكتروني.
ويقول لـ"أحداث اليوم"، إن توفير إثباتات الإقامة لمدة خمسة أشهر من متطلبات التعليم العالي شرط تعجيزي على الرغم من الأوضاع الوبائية الصعبة والأمنية والمناخية التي تمر بها السودان.
ويضيف أنه يجب إلغاء هذا الشرط ومساعدة الطلبة على التخرج قبل فوات الأوان وخسارتهم ساعات الدراسة قبل الجائحة.
ويطالب باتخاذ إجراءات جديدة بدلا من العمل بالتعليمات القديمة في ظل استمرار الجائحة وتفشي الفيروس في كل دول العالم.
ويتفق طالب آخر يدرس في احدى جامعات لبنان بأنه قدم طلبا إلى لجنة معادلة الشهادات غير الأردنية في وزارة التعليم العالي وتم رفض طلبه لعدم تحقيقه شرط الإقامة.
ويتساءل حول جدوى سفر الطالب إلى دولة أخرى إذا كانت الدراسة في كلتا الحالتين عن بعد ومع ارتفاع الإصابات في الدولة الأجنبية.
ويدعو وزارة التعليم العالي إلى اسقاط شرط الإقامة عن الطلبة الدارسين في الخارج ومعادلة شهاداتهم في الوزارة وخاصة للطلبة الذين أتموا شروط التخرج من جامعاتهم.
من جهته يؤكد الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهند الخطيب أن التعليمات تطبق على جميع الطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج وليس في دولة بعينها.
ويقول الخطيب لـ"أحداث اليوم"، إن الوزارة أطلقت منصة إلكترونية للطلبة الدارسين في الخارج ويستطيع كل طالب تعبئة طلبه وتحميل الوثائق المطلوبة ويتم دراستها عن طريق لجنة معادلة الشهادات بشكل منفرد.
ويوضح أن مجلس التعليم العالي ولجنة المعادلة خفضت مدة الإقامة من 8 أشهر إلى خمسة ومن 16 شهر إلى 12 شهر للطلبة الدارسين في الخارج والمسجلين للفصل الدراسي الثاني الماضي (أول فصل بالجائحة).
ويشدد الخطيب على أن الالتزام بالتعليمات يهدف إلى تحقيق العدالة بين الطلاب ولا أن تصبح الظروف الحالية فرصة للطلبة من أجل الحصول على الشهادات العليا وهو في بيوتهم.
وأبدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد أبو قديس تخوفه من انحدار مخرجات التعليم جراء عملية التعلم عن بعد في الخارج.
وقال أبو قديس خلال اجتماع نيابي ورصدته "أحداث اليوم" في وقت سابق، إن الوزارة حلت إشكالية 10 من طلبة الدراسات العليا في الخارج من أصل 90 طالب تقدموا بطلب للوزارة، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس كل حالة بشكل منفصل ولن يكون هناك قرار واحد للجميع.




الرجاء الانتظار ...