الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ياسر شطناوي - قال نقيب الجيولوجيين صخر النسور إن الخلل الأكبر الذي نعاني منه في الأردن بملف التنقيب عن النفط والغاز كان بإلغاء سلطة المصادر الطبيعية واحدث تشتت، وفرغ مؤسسات جديدة لا علاقة بهذا المجال.
وأوضخ النسور في تصريحات لـ " أحداث اليوم" تعقيبا على تصريحات وزيرة الطاقة هالة زواتي عن ملف استخراج الغاز والنفط، إن سلطة المصادر بدأت عملها منذ الستينات وكان فيها خبرات كبيرة وأبحاث مهمة جدا كلها تم أتلافها بعد قرار إلغاء السلطة عام 2013، منوها إلى أن السلطة كان في حينها الحاضن الطبيعي للعمل الجيولوجي.
وعن شركات الحفر بين أن الأسباب غير مفهومة حتى للان لعدم إكمالها الأعمال، موضحا انه يجب اختيار شركات تناسب طبيعة عملها مع حجم الإنتاج في الأردن، وان لا تكون شركات ضخمة كبيرة مثل "بريتش بتروليوم" البريطانية التي تركت العمل في حقل الريشة لأسباب ما زالت غير واضحة، ولا تكون شركات غير مؤهلة لا خبرة لديها.
وأضاف النسور أن سلطة المصادر الطبيعية كانت على دراية كبيرة بهذا الملف من مرحلة التعاقد مع الشركات والمتابعة الفنية، إلا أن إلغاؤها أدى لإحداث هذا الخلل الذي ما زلنا ندفع ثمنه إلى اليوم.
وأكد على أن نقابة الجيولوجيين حذرت وناشدة كثيرا من خطورة قرار إلغاء الهيئة إلا أن القرار اتخذ دون أي مشورة مع أصحاب الاختصاص.
وبين النسور أن الحل لتصحيح الخطأ يجب ان يكون إنشاء هيئة المساحة الجيولوجية، الذي يأتي في صلب عملها ملف استخراج الغاز والنفط والتنقيب عن المعادن، داعياً إلى أهمية إيحاد عمل مؤسسي واضح بهذا المجال.




الرجاء الانتظار ...