الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ياسر شطناوي- كشفت تفاصيل اقالة الوزيرين بسام التلهوني وسمير المبيضين عن حيثيات العشاء الأخير الذي أطاح بهما، بعد الدعوة التي جاءت من المهندس ضرار الصرايرة هو رجل أعمال في قطاع الانشاءات.
وتبين أن العشاء الذي دعا إليه الصرايرة كان في أحد المطاعم بمنطقة الشميساني يوم الخميس الماضي، لمبررات أن علاقة صداقة قديمة تربط الوزراء بالصرايرة الى جانب عدد من الأطباء وآخرين.
ووفقا للتسريبات فإن العشاء كان متواجدا فيه 9 اشخاص، وتم ضم طاولتين ليجتمع المدعويين حولها، وذلك مساء الخميس وقبل دخول حظر الجمعة بساعات قليلة.
التلهوني أكد لم يخالف أمر الدفاع لعدم وجود أكثر من 9 أشخاص على الطاولة، التي تضم أطباء وأساتذة جامعات، مشيراً الى أنه قدّم استقالته لرئيس الوزراء بشر الخصاونة بناءً على طلب الأخير.
ووفقا لأمر الدفاع رقم 19 بالبند سادسا، فإنه يلزم المطاعم بعدم السماح لأكثر من 6 أشخاص بالتواجد على طاولة واحدة في صالاتها، وهو ما يناقض تصريحات التلهوني.
متابعون ومراقبون انتقدوا أن يأتي اتخاذ قرار اقالة الوزيرين لمخالفة أمر الدفاع، دون الإشارة الى الجبايه التي كانت تتم على المواطنين في الشوارع.
وقالوا إنه كان من باب الاولى ان تقدم الحكومة استقالتها لأنها تغولت على المواطن واصبحت المخالفات تتم دون اي مبرر او اسباب واضحة.
وكانت قد صدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم الأحد، بالموافقة على قبول استقالة معالي الدكتور بسام سمير شحادة التلهوني وزير العدل، ومعالي السيد سمير إبراهيم محمد المبيضين وزير الداخلية من منصبيهما، اعتبارا من تاريخه.




الرجاء الانتظار ...