الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - براءة شلالدة - يراقب الأردنيون عن كثب تفاصيل ومتغيرات المنخفض الثلجي القادم، الذي من المتوقع أن يصل الأردن مساء الثلاثاء حتى الخميس، وتتساقط خلاله الثلوج على 800 متر، وفقاً لدائرة الارصاد الجوية.
نشطاء ومتابعون اختاروا تسمية هذا المنخفض باسم ( عاصفة ندى) استمرار لتسمية المنخفضات الثلجية التي شهدتها المملكة في السنوات الماضية، والتي كان اشهرها جنى وهدى وغيرها.
اعتاد الأردنيون على تسمية المنخفضات الجوية تعبيرا منهم عن فرحتهم بتساقط الثلوج، وترحيباً منهم بالزائر الأبيض.
مدير العمليات الجوية في موقع طقس العرب اسامة الطريفي نفى لـ "أحداث اليوم" أن يكون قد أطلق إسم بشكل رسمي على المنخفض الجوي القادم، مشيراً إلى أن طقس العرب صنف المنخفض حسب قوته فقط .
وتعود بداية التسمية النظامية إلى عالم الأرصاد الجوية الأسترالي كليمنت راج (1852 – 1922)، حيث أطلق على الأعاصير أسماء البرلمانيين الذين كانوا يرفضون التصويت على منح قروض لتمويل أبحاث الأرصاد الجوية.
ويقال إنه في بعض الأحيان أنه كان يطلق على الأعاصير أسماء النساء اللواتي يكرههن. وفيما بعد تمكّن السياسيون من أن يبعدوا أنفسهم عن التسمية بأساليبهم المختلفة، فألصقت التسمية بالعنصر النسائي الأضعف، وما عزز ذلك وجود توافق بين الأعاصير والنساء، فالمرأة يصعب التنبؤ بعنفها وصاحبة أمزجة متقلبة وذات بطش عندما تكره وتظهر غضبها ولا تكتمه كحال الإعصار كما يرى كليمنت.




الرجاء الانتظار ...