الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    هل يعتمد الأردن المسحة الشرجية للكشف عن كورونا؟
    ارشيفية

    أحداث اليوم - فرح غيث - أكد مستشار العلاجي الدوائي السريري للأمراض المُعدية، الدكتور ضرار حسن بلعاوي أن المسحة الشرجية لفحص كورونا غير مناسبة لاستخدامها في الأردن، مشيراً الى ان الموضوع حساس من ناحية ثقافية.

    وقال البلعاوي لـ"أحداث اليوم" إن المسحة غير عملية ويوجد الكثير من الطرق الأخرى للفحص، وهي بالأصل ليست طريقة دقيقة للفحص.

    ولم يتوقع الدكتور ان يتم اعتمادها في أي من الدول الا في حالة استخدامها في أماكن العزل للتأكد من صحة الفحوصات فقط.

    واشار الى ان فكرة المسحة الشرجية (أو المسحة البرازية) لالتقاط فايروس كورونا مأخوذة من طريقة الكشف عن الفايروسات في الوباءات عن طريق أخذ عينات من مياه المجاري، والتي بدأت في أوروبا ثم الصين.

    ونوه بلعاوي الى ان السبب في بحث الصين عن طرق لكشف الفايروس هو أن فحص البلمرة PCR قد يكون غيرَ قادرٍ على رصد الفايروس في الأنف، خصوصاً عندما يكون الحمل الفايروسي قليلاً.

    وأما بالنسبة لكيفية إجراء الاختبار، فقد نشر المركز الصيني لمكافحة الأمراض تعليمات في مارس الماضي، أوضح فيها أنه يجب أخذ عينة من البراز من المرضى، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعندئذ يتم إدخال سلك بلاستيكي مزود بقطنة في فتحة الشرج لمسافة 3 إلى 5 سنتيمترات داخل المستقيم.

    وشدد بلعاوي على انه علمياً لا يوجد دليل أن المسحة الشرجية أكثر دقة من المسحة الأنفية البلعومية في فحص البلمرة PCR.

    ونوه الى انه بالرغم قدرة المسحة الشرجية على رصد الفايروس، إلّا أنّ نتائجها قد تكون "مضلِّلة" false positive بسبب أنها تظل إيجابية لمدة طويلة (تصل إلى خمسة أسابيع)، في حين أن المسحة المأخوذة من الأنف، تصبح سلبية بعد أيام من الإصابة بالفايروس.

    وقال ان المسحة الشرجية طريقة مزعجة وقد تكون غير مناسبة في مجتمعاتنا العربية بالإضافة لكونها غير عملية، وبالتالي ينبغي استخدامها بشكل محدود؛ مثلاً: قد تكون جيدة التطبيق في مراكز العزل الصحي للتأكد من خلو الأشخاص هناك من فايروس كورونا.


    وتعد الصين أول دولة بدأت بالفعل في استخدام "المسحة الشرجية" لاختبار أولئك الذين تعتبرهم معرضين لخطر الإصابة بفايروس كورونا.





    [08-02-2021 01:45 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع